عاجل.. قرار جديد من الأعلى للجامعات بشأن تنسيق 2026/2027
عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس، وأعضاء المجلس، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.
قرار جديد من الأعلى للجامعات بشأن تنسيق 2026/2027
ووجه الوزير بضرورة الانتهاء من أعمال الصيانة التي تتطلبها المعامل والمنشآت الجامعية قبل بدء العام الدراسي الجديد 2026/2027، لضمان جودة العملية التعليمية.
واستمع المجلس إلى عرض قدمه السفير هشام بدر، المنسق العام للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، بشأن المبادرة التي تم إطلاقها تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بقرار من رئيس مجلس الوزراء، وإشراف الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية.
وسلط العرض الضوء على أهمية بناء منظومة متكاملة للنمو والتقنيات الخضراء من خلال تسريع التحول نحو الاقتصاد الأخضر، ونشر ثقافة الابتكار والمسؤولية البيئية، بالإضافة إلى استعراض مساهمة المبادرة في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وذلك من خلال حصر المشروعات الخضراء الذكية على مستوى المحافظات، وإنشاء قاعدة بيانات للمشروعات الخضراء الذكية، وربط المشروعات الخضراء بالجهات المانحة والمؤسسات المالية والمنظمات الدولية لتوفير التمويل، وعقد شراكات بين الجهات المحلية والدولية، وكذلك استعراض الخدمات المقدمة من جهاز تنمية المشروعات.
وفي هذا الإطار، اتفق المجلس على حث الجامعات والمراكز البحثية على المشاركة في المبادرة وتقديم المشروعات الخضراء الذكية قبل آخر موعد للتقديم الذي سيكون بنهاية شهر أغسطس القادم.
كما استمع المجلس إلى عرض قدمته الدكتورة غادة فاروق، نائب رئيس جامعة عين شمس لشؤون التعليم والطلاب، ومقرر اللجنة العليا للقوافل الجامعية التنموية الشاملة، حول رؤية اللجنة وركائزها الاستراتيجية، حيث تم تسليط الضوء على الركائز الاستراتيجية لتحقيق الرؤية من خلال تحقيق العدالة الجغرافية في توزيع القوافل وضمان وصولها للمناطق النائية، ومد جسور التنمية إلى دول حوض النيل وأفريقيا.
وركز العرض على مفهوم التحول من المبادرات المؤقتة إلى منظومة عمل مستدامة الأثر والتحقق من العائد التنموي، بالإضافة إلى استعراض الخدمات التي يتم تقديمها في قوافل التنمية الشاملة ومنها الخدمات (الطبية، التمريضية، البيطرية، الزراعية، الثقافية، محو الأمية، التوعية، التمكين الاقتصادي، الخدمات المجتمعية)، وأبرز المناطق المستهدفة لإطلاق القوافل بها، واستعراض الجهود السابقة لإرسال قوافل طبية في أفريقيا، وأهمية التكامل والتعاون بين مختلف الجهات المعنية.
واستمع المجلس إلى عرض قدمه الدكتور عمر سالم، مدير مركز الخدمات الإلكترونية والمعرفية بالمجلس الأعلى للجامعات، تضمن عرض نموذج لدليل استخدام الرؤية الشاملة لتقييم أداء الجامعات اعتمادًا على الخطط الاستراتيجية للجامعات ليعكس أداء الجامعات، باعتباره أداة تشخيصية وتطويرية مستمرة تعتمد على مقارنة الأداء الفعلي بالمستهدفات الاستراتيجية الوطنية للدولة، ويهدف الإطار إلى توجيه الموارد نحو تحقيق التميز المستدام والارتقاء بالتصنيف الوطني والدولي للجامعة.
وصرح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن المجلس وافق على تشكيل اللجنة العليا للتنسيق للعام الجامعي 2026/2027.
وأضاف المتحدث الرسمي أن المجلس تابع الإجراءات التنفيذية التي تمت خلال شهر يونيو، للاستفادة من تخصيص مساحة 16 ألف فدان بمحافظة الوادي الجديد لصالح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لاستخدامها في الأغراض البحثية للجامعات المصرية.
واستعرض الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، تقريرًا حول الوضع الحالي والمستقبلي لمحطات الطاقة الشمسية بالجامعة، وذلك في ضوء استراتيجية الجامعة في ترشيد استخدام الطاقة الكهربائية والتحول التدريجي لاستخدام وحدات الطاقة الشمسية وربطها بالشبكة العمومية للكهرباء.
واستعرض الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، تقريرًا حول استراتيجية الجامعة لترشيد استهلاك الطاقة والمواد البترولية وتعظيم الاستفادة من الإضاءة الطبيعية، وترشيد استخدام الغاز وتحسين استخدام المياه، بما يحقق الاستدامة البيئية.
واستعرض المجلس تقريرًا قدمه الدكتور شريف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، بشأن إنجازات الجامعة خلال العام الجامعي 2024/2025، واشتمل التقرير على أبرز المبادرات والتحول الرقمي والتصنيفات الدولية والعلاقات الدولية والطلاب الوافدين والأنشطة الطلابية والمشروعات التطويرية في مختلف القطاعات الأكاديمية والبحثية والمجتمعية والإدارية.
وتابع المجلس موقف الجامعات من إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ لضمان تفعيل دورها في تحقيق الأهداف المنوطة بها، بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية احتياجات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس.
وأُحيط المجلس بالإجراءات التقنية التي قام بها مركز الخدمات الإلكترونية والمعرفية بالمجلس الأعلى للجامعات لإعداد شهادة أساسيات التحول الرقمي FDTC رقميًا وبشكل مؤمن يسهل التحقق من صحتها.







