طلاب "تعليم القاهرة" يتصدرون مسابقة حفظ القرآن ويحصدون المراكز الأولى
واصل طلاب مديرية التربية والتعليم بالقاهرة تألقهم على مستوى الجمهورية، بعد تحقيق نتائج متميزة في مسابقة حفظ القرآن الكريم، التي تعد من أبرز المسابقات التربوية والدينية التي تستهدف ترسيخ القيم الأخلاقية وتعزيز الهوية الثقافية لدى الطلاب، في إنجاز جديد يضاف إلى سجل النجاحات المتواصلة.
وجاء هذا التفوق ليؤكد المكانة التعليمية الرائدة التي تحتلها مدارس القاهرة، وقدرتها على الجمع بين التفوق العلمي والتربية القيمية في آن واحد.
وتأتي هذه النتائج المشرفة في ظل اهتمام كبير من قيادات المديرية بالأنشطة الدينية والتربوية التي تسهم في بناء شخصية الطالب، وتنمي لديه روح الالتزام والانتماء، بما ينعكس إيجابًا على مسيرته التعليمية وسلوكه المجتمعي داخل المدرسة وخارجها.
وفي إنجاز لافت يعكس مستوى التميز الذي يتمتع به طلاب القاهرة، حصل الطالب محمد مصطفى أحمد، بإدارة البساتين التعليمية، من مدرسة السعدية الخاصة، على المركز الأول على مستوى الجمهورية في حفظ القرآن الكريم كاملًا.
وتمكن الطالب حذيفة محمد عباس، بإدارة شرق مدينة نصر التعليمية، من مدرسة منارة الإيمان الخاصة لغات، من حصد المركز الثاني على مستوى الجمهورية في حفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم.
شهدت المسابقة حضورًا قويًا لطلاب القاهرة، حيث حصل 24 طالبًا وطالبة من أبناء مديرية التربية والتعليم بالقاهرة على مراكز الطلبة المتميزين في حفظ القرآن الكريم على مستوى الجمهورية.
من جانبها، أعربت الدكتورة همت إسماعيل أبوكيلة مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة عن فخرها الكبير بهذا الإنجاز الذي حققه طلاب المديرية في مسابقة حفظ القرآن الكريم على مستوى الجمهورية.
وأكدت أن هذا التفوق يعكس حرص المديرية على دعم الأنشطة التربوية والدينية التي تسهم في بناء شخصية الطالب المتكاملة، وترسخ القيم الأخلاقية والإنسانية في نفوس النشء، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على خدمة وطنه والمجتمع.
وأضافت: «نعتز بأبنائنا من حفظة كتاب الله، فهم نماذج مشرفة لطلاب تعليم القاهرة، ودليل على أن مدارسنا لا تكتفي بالتميز العلمي فقط، بل تغرس القيم والهوية الأصيلة في نفوس أبنائها».
وفي ختام تصريحاتها، وجهت مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة التهنئة للطلاب الفائزين وأسرهم ومدارسهم، مؤكدة أن هذا النجاح هو ثمرة تعاون وتكامل بين الطالب والأسرة والمدرسة في دعم مسيرة التميز.
وشددت على أن تعليم القاهرة سيظل منارة للعلم والقيم، وبيئة تربوية حاضنة للمواهب، تسعى دائمًا إلى إعداد نماذج مضيئة من الطلاب القادرين على تمثيل مصر بصورة مشرفة في مختلف المحافل التعليمية والثقافية.







