السبت 07 مارس 2026 الموافق 18 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

عاجل|"خلي بالك".. 10 أخطاء يقع فيها الطلاب عند استخدام النماذج الاسترشادية للثانوية العامة 2026

طلاب الثانوية العامة
طلاب الثانوية العامة

حذر الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية التربية بجامعة عين شمس، من مجموعة أخطاء يقع فيها الطلاب عند استخدام النماذج الاسترشادية للثانوية العامة 2026.

وأوضح شوقي أن النماذج الاسترشادية تعد وسيلة تدريب رسمية وأكثر دقة من كثير من الأسئلة الواردة في الكتب الخارجية، إلا أن بعض الطلاب لا يستفيدون منها بالشكل الصحيح نتيجة ممارسات خاطئة أثناء استخدامها. 

أبرز الأخطاء التي يقع فيها الطلاب 

وأشار أستاذ علم النفس التربوي إلى أن من أبرز الأخطاء التي يقع فيها الطلاب:

  • إهمال حل النماذج الاسترشادية من الأساس رغم أهميتها في التعرف على شكل الامتحان وطبيعة الأسئلة.
  • البدء في حل النماذج قبل الانتهاء من دراسة المنهج كاملًا، حيث قد تتضمن الأسئلة أجزاءً من الدروس الأخيرة في المادة.
  • الإجابة بشكل شفهي فقط دون كتابة الحل، بينما يجب التعامل مع النموذج وكأنه امتحان حقيقي من خلال تخصيص وقت ومكان مناسبين للحل.
  • حفظ أسئلة النماذج بالنص اعتقادًا بأنها ستتكرر في الامتحان النهائي، بينما الأهم هو فهم الفكرة العلمية وراء السؤال.

أخطاء تتعلق بطريقة المذاكرة 

وأضاف شوقي أن بعض الطلاب يرتكبون أخطاء أخرى تؤثر على استفادتهم من النماذج، من بينها:

  • إهمال مراجعة الإجابات الصحيحة للأسئلة التي أخطأوا فيها، رغم أن أفكارها قد تتكرر في الامتحانات النهائية.
  • حل الأسئلة بالرجوع مباشرة إلى الكتاب أو الملخصات دون محاولة التفكير أولًا في الإجابة الصحيحة.
  • عدم الرجوع إلى المعلم للاستفسار عن الأسئلة التي تسبب حيرة للطالب أو التي أخطأ في حلها.
  • التكاسل عن معرفة الحلول الصحيحة لبعض الأسئلة التي لم يتمكن الطالب من الإجابة عنها.

تحذير من الاعتماد الكامل على أدوات الذكاء الاصطناعي 

كما حذر شوقي من الاعتماد الكامل على أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT في حل الأسئلة دون الرجوع إلى المصادر التعليمية الموثوقة، مشيرًا إلى أن بعض الإجابات قد تكون غير دقيقة إذا لم يتم التحقق منها. 

النماذج الاسترشادية وسيلة تدريب وليست امتحانًا 

وأكد أستاذ علم النفس التربوي أن من الأخطاء الشائعة أيضًا اهتمام الطالب بالدرجة التي يحصل عليها في النموذج فقط دون تحليل نقاط القوة والضعف في المنهج.وشدد على ضرورة ألا يعتقد الطالب أن درجته في النموذج الاسترشادي – خاصة إذا كانت منخفضة – ستعكس بالضرورة درجته في الامتحان النهائي، موضحًا أن حل هذه النماذج يعد جزءًا من عملية المذاكرة والمراجعة والتدريب على الامتحانات، وليس امتحانًا فعليًا.