الإثنين 26 أكتوبر 2026 الموافق 15 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

عاجل| متى تعلن النماذج الاسترشادية لامتحانات الثانوية العامة والبكالوريا؟.. تحرك برلماني جديد

امتحانات الثانوية
امتحانات الثانوية العامة

تقدمت النائبة نشوى الشريف بسؤال برلماني موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن موعد إتاحة النماذج الاسترشادية الرسمية لامتحانات الثانوية العامة والبكالوريا المصرية، في ضوء التغييرات الجديدة في نظام الامتحانات، مؤكدة أهمية تعريف الطلاب بشكل الورقة الامتحانية قبل دخول اللجان، وإتاحة الفرصة أمامهم للتدريب والاستعداد بصورة عادلة.

أسئلة برلمانية حول الاستعداد لنظام الامتحانات الجديد

وأوضحت النائبة نشوى الشريف أنها تواصل فتح الملفات المرتبطة بالسياسات التعليمية التي تؤثر بصورة مباشرة في الطلاب وأسرهم، وذلك بعد إثارة ملف التقييمات والواجبات المدرسية، والمطالبة بمراجعة السياسات التي قد تحول التقييم من وسيلة لقياس التعلم إلى عبء إضافي على الطالب والأسرة والمعلم.

وأكدت أن السؤال المطروح حاليًا يتعلق بمدى استعداد الطلاب للتعامل مع الشكل الجديد للامتحانات، وما إذا كانت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ستتيح النماذج الاسترشادية في توقيت مناسب يسمح لهم بفهم طبيعة الأسئلة والتدرب عليها قبل بدء الامتحانات.

موعد النماذج الاسترشادية ومعايير تصحيح امتحانات الثانوية العامة

وأشارت النائبة إلى أن تطبيق نظام جديد لامتحانات الثانوية العامة والبكالوريا المصرية، بالتزامن مع تغيير شكل الورقة الامتحانية لتشمل 50% من الأسئلة بنظام الاختيار من متعدد و50% أسئلة مقالية، يستلزم تحديد موعد واضح لإتاحة النماذج الاسترشادية الرسمية وفقًا للمواصفات الجديدة.

وتساءلت الشريف عما إذا كانت النماذج الاسترشادية ستُتاح قبل الامتحانات بوقت كافٍ، بما يسمح للطلاب بالتدريب الفعلي على النظام الجديد، وما إذا كانت الوزارة ستوفر أكثر من نموذج لكل مادة دراسية بدلًا من الاكتفاء بنموذج واحد.

كما طالبت بتوضيح موقف نماذج الإجابات ومعايير تصحيح الأسئلة المقالية، حتى يكون الطلاب على دراية بكيفية الإجابة عن الأسئلة والأسس التي سيجري تقييمهم على أساسها.

نشوى الشريف: التطوير الحقيقي يبدأ بالاستعداد والشفافية

وشددت النائبة نشوى الشريف على أن تغيير نظام الامتحانات دون توفير تدريب كافٍ ووضوح في معايير التصحيح قد يحول التطوير من فرصة لتحسين العملية التعليمية إلى مصدر إضافي للقلق والارتباك لدى الطلاب وأسرهم.

وأكدت دعمها لتطوير التعليم وكل تغيير يسهم في تحسين التعلم وقياس القدرات الحقيقية للطلاب، لكنها شددت على أن التطوير لا يقتصر على إعلان القرارات، بل يتطلب استعدادًا مسبقًا وشفافية وتكافؤًا في الفرص ووضوحًا في جميع الخطوات.

وأضافت أن من حق الطالب معرفة شكل الامتحان والتدرب عليه قبل دخول اللجنة، دون أن يضطر هو وأسرته إلى التخمين أو تحمل أعباء إضافية لفهم متطلبات النظام الجديد.

تحرك برلماني لتفادي مشكلات امتحانات الثانوية العامة والبكالوريا

وأكدت النائبة أنها ستواصل متابعة ملف الاستعداد للامتحانات برلمانيًا، كما فعلت في ملف كثافة التقييمات والواجبات المدرسية، انطلاقًا من أن المسؤولية لا تقتصر على رصد المشكلات بعد وقوعها، بل تشمل التحرك لتفاديها قبل أن يتحمل الطلاب تبعاتها.

واختتمت بالتأكيد أن التعليم ليس مجالًا للتجربة على حساب مستقبل الطلاب، وأن أي تطوير حقيقي يجب أن ينطلق من ضمان حق الطالب في المعرفة والاستعداد العادل للامتحانات، من خلال توفير النماذج الاسترشادية الرسمية وتوضيح آليات الإجابة والتصحيح قبل انطلاق الامتحانات.