حقيقة الاعتداء على تلميذ في مدرسة الرشيد القومية بمصر الجديدة.. ماذا حدث؟
أثارت استغاثات متداولة على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» حالة من الجدل، بعد تداول مزاعم بشأن تعرض تلميذ يبلغ من العمر 4 سنوات، بالصف الأول من مرحلة رياض الأطفال (KG1)، لاعتداء داخل مدرسة الرشيد القومية بميدان الجامع في منطقة مصر الجديدة، على يد أحد العاملين بالمدرسة، وفقًا لما ورد في المنشورات المتداولة.
مدرسة الرشيد القومية تصدر بيانًا بشأن الواقعة المتداولة
ومن جانبها، أصدرت مدرسة الرشيد الرسمية بيانًا إعلاميًا عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيس بوك»، أكدت خلاله وجود لجنة من المعاهد القومية داخل المدرسة، برئاسة رئيسة المعاهد القومية، منذ بداية اليوم الدراسي وحتى نهايته.
وقالت المدرسة في بيانها: «السادة أولياء الأمور الأفاضل، نحيط سيادتكم علمًا بأن هناك لجنة من المعاهد القومية برئاسة رئيسة المعاهد القومية متواجدة في المدرسة من بداية اليوم الدراسي لنهايته، علمًا بأن الدراسة منتظمة والامتحانات في مواعيدها».
وزارة التعليم لم تعلن تفاصيل الواقعة حتى الآن
وحتى الآن، لم تصدر وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بيانًا رسميًا بشأن حقيقة الواقعة المتداولة أو تفاصيلها، فيما لا تزال ملابسات الحادث محل متابعة، لحين اتضاح التفاصيل كاملة.
وتظل المزاعم المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بحاجة إلى التحقق من الجهات المختصة، مع انتظار أي بيانات رسمية تكشف حقيقة ما حدث داخل المدرسة.
رئيسة المعاهد القومية تتفقد مدرسة الرشيد بمصر الجديدة
وفي سياق متصل، أجرت نادية فتحي، رئيس مجلس إدارة المعاهد القومية، زيارة تفقدية إلى مدرسة الرشيد القومية، لمتابعة انتظام الدراسة داخل الفصول، والاطمئنان على سير العملية التعليمية ومستوى الأداء التعليمي والإداري بالمدرسة.
وجاءت الزيارة في إطار حرص إدارة المعاهد القومية على تعزيز المتابعة الميدانية للمدارس، ودعم جهود تطوير الأداء والارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب.
كما تستهدف هذه الجولات توفير بيئة تعليمية محفزة للطلاب، بما يسهم في تحقيق التميز التعليمي والتربوي، ومتابعة انتظام العملية التعليمية داخل المدارس التابعة للمعاهد القومية.






