السبت 19 سبتمبر 2026 الموافق 08 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
منوعات

عمرو موسى يطالب بوقف إقامة سدود جديدة في إثيوبيا.. ويدعو لتحالف مصري سعودي لمواجهة تحديات البحر الأحمر

عمرو موسى - أرشيفية
عمرو موسى - أرشيفية

طالب عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، بوقف إقامة أي سدود جديدة على نهر النيل من جانب إثيوبيا، معتبرًا أن هذا الأمر «لا يجب أن يحدث على الإطلاق»، وداعيًا إلى التعامل مع الدول التي تمول هذه المشروعات.

وقال موسى، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية» عبر قناة «MBC مصر»، إن أزمة مياه النيل يجب أن تكون في صدارة أي ترتيبات تتعلق بمستقبل الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المنطقة لن تستقر، من وجهة نظره، دون معالجة هذا الملف.

عمرو موسى: ممنوع إقامة سدود جديدة في إثيوبيا

وأضاف موسى: «ممنوع إقامة أي سد آخر في إثيوبيا، وده من خلال الدول اللي بتمول»، مشيرًا إلى أن إثيوبيا مضت في مشروع سد النهضة رغم المحاولات السابقة، لأنها، بحسب قوله، لم تكن تتحرك بمفردها، وإنما كانت مدعومة من دول عدة.

وشدد وزير الخارجية الأسبق على أن التعامل مع أزمة السد الإثيوبي يجب أن يتم من موقع قوة وليس من موقع ضعف، معتبرًا أن مصر تمتلك أدوات ومقومات يمكن استخدامها للتأثير في هذا الملف.

أزمة مياه النيل ومستقبل الشرق الأوسط

وربط موسى ملف مياه النيل برؤية أوسع لمستقبل المنطقة، موضحًا أن أي تصور لمستقبل الشرق الأوسط يجب أن يشمل كذلك مستقبل القارة الأفريقية، إلى جانب قضيتَي باب المندب ومضيق هرمز.

وقال إن هذه الملفات، وفق رؤيته، مترابطة ولا يمكن التعامل معها بصورة منفصلة، داعيًا إلى تبني رؤية شاملة لقضايا المنطقة لا تستبعد المغرب العربي وشمال إفريقيا، وأضاف: «ضروري نتكلم كلام شامل».

عمرو موسى يدعو لتعزيز التعاون المصري السعودي

وفي السياق نفسه، طرح موسى تعزيز التعاون بين مصر والسعودية، مؤكدًا أن البلدين قادران على القيام بالكثير إذا عملا معًا، مع إمكانية انضمام دول أخرى إلى هذا المسار، وذكر تركيا تحديدًا.

وأوضح أن المقصود هو إقامة «تحالفات رسمية بين مصر والسعودية في مواجهة مشاكل محددة، وعلى رأسها البحر الأحمر والتحديات اللي فيه»، مضيفًا: «حكاية إننا نقعد ننظم ونتكلم من غير نتيجة مش كفاية».

وأكد موسى أن تحرك مصر والسعودية، وفقًا لرؤيته، يجب أن يستند إلى الإمكانيات المتاحة للبلدين واستثمارها في التعامل مع التحديات الإقليمية.