جامعة مصر للمعلوماتية تُطلق هاكاثون الذكاء الاصطناعي التوليدي لمسابقة الشركات الناشئة
تنظم جامعة مصر للمعلوماتية هاكاثون الذكاء الاصطناعي التوليدي من أجل التعليم ومسابقة الشركات الناشئة 2026، تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ويتولى تنظيم الهاكاثون مركز ريادة الأعمال والابتكار، التابع للجامعة، بالتعاون مع عددٍ من الشركاء، منهم المصرية للاتصالات، وشركات إنتل وEdVenturesوKeheilan، ومشروع "الذكاء الاصطناعي التوليدي من أجل أفريقيا" ضمن برنامج هورايزون أوروبا.
جامعة مصر للمعلوماتية تُطلق هاكاثون الذكاء الاصطناعي التوليدي لمسابقة الشركات الناشئة
ويتضمن الهاكاثون مسارين، الأول لطلاب الجامعات المصرية وخريجيها، حيث يتنافس الطلاب في أفرقة مكونة من ثلاثة إلى خمسة أفراد لبناء نماذج أوّلية تعليمية باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي. ويخصص المسار الثاني للشركات الناشئة العاملة في مجال تكنولوجيا التعليم، حيث تتنافس في أفرقة مكونة من عضوين إلى أربعة أعضاء لتوظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي لتطوير منتجاتها القائمة، أو ابتكار أداة تعليمية جديدة باستخدام هذه التقنية.
وتشمل محاور الهاكاثون "المعلم الافتراضي" المعني بأنظمة التعليم الشخصي متعددة اللغات في مواد العلوم والتكنولوجيا وريادة الأعمال. ويأتي بعده محور "ثورة التقييم" الذي يركّز على أدوات التقييم التفاعلية. وأما محور "صانع المحتوى" فيستهدف إنتاج محتوى تعليمي باللغة العربية وغيرها من اللغات الأفريقية. ويُخصَّص محور "الإتاحة والشمول" لتوظيف حلول الذكاء الاصطناعي التوليدي في دعم الطلاب ذوي الإعاقة أو من يعيشون في مجتمعات يكون فيها الاتصال بالإنترنت محدودًا. وأخيرًا، يتيح مسار "التحدي المفتوح" المجال لابتكار تطبيق ذكاء اصطناعي توليدي في مجال التعليم بخلاف المحاور السابقة.
ويتضمن برنامج الهاكاثون سلسلة من ورش العمل التقنية والندوات التدريبية عبر الإنترنت.

وللتعريف بتفاصيل الهاكاثون، تنظم جامعة مصر للمعلوماتية ندوة عبر الإنترنت في يوم 23 أغسطس، في تمام الساعة 6 مساءً، لشرح مجالات التحديات التي سيخوضها المتنافسون، وتفاصيل مسارَي الطلاب والشركات الناشئة، ومعلومات حول جلسات التدريب، والجدول الزمني للهاكاثون، وآلية التقديم والنتائج المتوقعة ويوم العرض النهائي. للتسجيل في الندوة يمكن الضغط هنا.
يُفتح باب التقديم للمشاركة في الهاكاثون عقب انتهاء الندوة، ويستمر حتى 20 سبتمبر من هنــــــــــــــا.