الجمعة 10 يوليو 2026 الموافق 25 محرم 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

رئيس جامعة العاصمة يفتتح معرض "العاصمة تبتكر" بمشاركة مشروعات طلابية وشركات ناشئة

كشكول

 

افتتح الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، معرض "العاصمة تبتكر"، على هامش زيارة الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي التى أجراها مؤخرا إلى جامعة العاصمة، وذلك بحضور الدكتورة نهى نبيل مستشار رئيس الجامعة للابتكار وريادة الأعمال، والدكتور أشرف رضا المدير التنفيذي للمجمع ومستشار رئيس الجامعة للفنون، واللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، والدكتور إيهاب عبد الرؤوف مدير مكتب الحاضنات التكنولوجية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.

ويأتي تنظيم المعرض في إطار رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعات المصرية، وتعزيز الربط بين البحث العلمي والصناعة، وتحويل مخرجات البحث العلمي والأفكار الإبداعية إلى مشروعات تطبيقية وشركات ناشئة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

وأكد الدكتور السيد قنديل أن جامعة العاصمة تضع الابتكار وريادة الأعمال في صدارة أولوياتها، من خلال بناء منظومة متكاملة تبدأ باكتشاف الأفكار المبتكرة، مرورًا بالدعم الفني والعلمي، وصولًا إلى الاحتضان والتسويق وتحويل المشروعات إلى شركات قادرة على المنافسة، مشيرًا إلى أن المعرض يجسد الإمكانات العلمية والإبداعية لطلاب الجامعة في مختلف التخصصات.

ويقدم معرض "العاصمة تبتكر" تجربة متكاملة تأخذ الزائر في رحلة تبدأ من الفكرة الأولى وحتى تحويلها إلى مشروع قابل للتطبيق، حيث يضم مشروعات وابتكارات تمثل مختلف كليات الجامعة، بما يعكس التكامل بين الإبداع الأكاديمي والتطبيق العملي، ويؤكد قدرة طلاب الجامعة على إنتاج حلول مبتكرة تخدم المجتمع وسوق العمل.

ويبدأ مسار المعرض بمنطقة المشروعات الصغيرة التي تضم أعمالًا متميزة لطلاب كليات الفنون التطبيقية، والفنون الجميلة، والاقتصاد المنزلي، والتربية، والطفولة، قبل الانتقال إلى قاعات الفنون التي تعكس الهوية البصرية والإبداع الفني للمشروعات الطلابية.

وفي محور الإعلام والتصميم، يقدم طلاب برنامج الإعلام المطبوع مشروع "IN: A Journey to Presence"، وهو مشروع توعوي يعتمد على تجربة بصرية وتفاعلية تتكون من ست محطات متتابعة لتنمية الحضور والوعي بالذات، مستخدمًا المطبوعات والمجسمات والمنصات الرقمية لتقديم تجربة تجمع بين التصميم والتفاعل.

كما يعرض الطلاب مشروع "NAGADA"، الذي يسلط الضوء على حرفة النسيج التقليدية بمدينة نقادة، بهدف الحفاظ على التراث المصري وإحياء هذه الصناعة من خلال هوية بصرية وحملة توعوية تربط بين أصالة الماضي ومتطلبات العصر.

وفي مجال التوعية المجتمعية، يستعرض الطلاب مشروع "Glow"، الذي يهدف إلى رفع الوعي بالصحة النفسية والتعريف بأهم الاضطرابات النفسية وتأثيرها على جودة الحياة، من خلال حملة إعلامية وهوية بصرية تسهم في نشر ثقافة الدعم النفسي داخل المجتمع.

ويمثل قطاع الحاسبات والذكاء الاصطناعي نقطة الارتكاز داخل المعرض، حيث يستعرض مجموعة من الحلول الرقمية والتطبيقات الذكية التي تخدم مختلف القطاعات، إلى جانب عرض أبرز إنجازات الجامعة في مجالات البحث العلمي والابتكار، والتعريف بمنظومة الكيانات الاستراتيجية الداعمة للابتكار وريادة الأعمال.

كما يشهد جناح الابتكارات الهندسية عرض مشروع القارب الذكي متعدد المهام، وهو قارب يعمل بالتحكم عن بُعد ويعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية والتعرف على الإيماءات والاستشعار البيئي، بما يتيح استخدامه في عمليات الإنقاذ البحري ومراقبة البيئة البحرية، ويعكس قدرة طلاب الجامعة على توظيف التكنولوجيا الحديثة في إيجاد حلول عملية للتحديات المجتمعية.

ويضم المعرض كذلك منطقة مخصصة للشركات الناشئة التي تحتضنها جامعة العاصمة، والتي وصل عددها إلى **25 شركة ناشئة**، بالإضافة إلى الحاضنات التكنولوجية، ومساحة مخصصة لأفكار ما قبل الاحتضان، التي تستهدف تأهيل الأفكار الواعدة وتحويلها إلى شركات ناشئة مستقبلية، إلى جانب جناح نادي ريادة الأعمال الذي يستعرض المبادرات والبرامج التدريبية المقدمة لطلاب الجامعة لنشر ثقافة الابتكار وريادة الأعمال.

ويختتم الزائر رحلته داخل المعرض بجناح الابتكارات التكنولوجية، الذي يعد أكبر أجنحة المعرض، ويضم نخبة من المشروعات التطبيقية لطلاب كليات الهندسة، وتكنولوجيا التعليم، والفنون التطبيقية، والتي تعكس قدرة الطلاب على تقديم حلول مبتكرة للتحديات الصناعية والمجتمعية، وتجسد نجاح الجامعة في ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي.

ويؤكد معرض "العاصمة تبتكر" التزام جامعة العاصمة، بدعم من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بتوفير بيئة جامعية محفزة للإبداع والابتكار، وتمكين الطلاب والباحثين من تحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للنمو والاستثمار، بما يسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، ويعزز مكانة الجامعة كمركز للابتكار وريادة الأعمال والتنمية المستدامة.