الجمعة 10 يوليو 2026 الموافق 25 محرم 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

مشروع مصري فرنسي لتوثيق شواهد القبور التاريخية بجامعة عين شمس

كشكول

تابع الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أعمال مشروع توثيق شواهد القبور بمتحف الفن الإسلامي وجبانة القاهرة الإسلامية خلال زيارة ميدانية إلى مجموعة الأمير قرقماس بمنطقة شرق القاهرة، والتي تمثل المقر الحالي لتنفيذ المشروع.

ويعد المشروع أحد أبرز ثمار التعاون بين كلية الآثار بجامعة عين شمس والمعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة ووزارة السياحة والآثار، والذي انطلق عام 2023 بهدف ترميم وتوثيق شواهد القبور وفق أحدث الأساليب العلمية، والحفاظ على هذا التراث الأثري الفريد.

وجاءت الزيارة تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة أماني أسامة كامل، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور حسام طنطاوي، القائم بأعمال عميد كلية الآثار، بحضور عدد من القيادات والخبراء المشاركين في تنفيذ المشروع.

وشملت الجولة التفقدية متابعة أعمال معمل الترميم ووحدة التوثيق والمخازن، إلى جانب الاطلاع على مراحل التنفيذ والإنجازات التي تحققت منذ بدء المشروع، والذي يستهدف توثيق شواهد القبور المحفوظة بمتحف الفن الإسلامي، بالإضافة إلى الشواهد الأثرية بجبانة القاهرة الإسلامية.

واستعرض الدكتور أحمد الشوكي، أستاذ الآثار الإسلامية ووكيل كلية الآثار بجامعة عين شمس لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور عباس زواش، أستاذ الحضارة الإسلامية ومدير الدراسات بالمعهد الفرنسي للآثار الشرقية، أهداف المشروع ومراحل العمل، مؤكدين أهمية التعاون العلمي بين المؤسسات المصرية والدولية في مجال حفظ التراث.

ويشارك في المشروع فريق بحثي يضم متخصصين من المعهد الفرنسي للآثار الشرقية وعددًا من الجامعات الفرنسية، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار بجامعة عين شمس.

واختتمت الزيارة بتوزيع شهادات على المتدربين المشاركين من مفتشي وأمناء ومرممي وزارة السياحة والآثار، بحضور عدد من قيادات الوزارة والمعهد الفرنسي، تقديرًا لدورهم في تنفيذ أعمال التوثيق والترميم.

ويؤكد المشروع مكانة جامعة عين شمس كأحد المراكز الأكاديمية الفاعلة في مجال الدراسات الأثرية، ودورها في دعم جهود الحفاظ على التراث المصري وتعزيز التعاون البحثي الدولي.