الإثنين 27 أبريل 2026 الموافق 10 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

جامعة حلوان التكنولوجية الدولية تطلق أولى رحلاتها الطلابية

كشكول

في إطار توجهها نحو بناء تجربة جامعية متكاملة لا تقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب، بل تمتد إلى تنمية مهارات التواصل وتعزيز روح الانتماء لدى الطلاب، نظّمت الكلية التكنولوجية بجامعة حلوان التكنولوجية الدولية أولى رحلاتها الطلابية إلى محافظة الفيوم، في خطوة تُعد انطلاقة قوية لبرنامج الأنشطة والرحلات الميدانية بالكلية، بما يعكس رؤية الجامعة في دعم الأنشطة الطلابية كأحد المحاور الأساسية لبناء شخصية الطالب المتكاملة.

وجاءت مشاركة الطلاب في هذه الرحلة تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، والدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أسامة القبيصي المشرف الأكاديمي وعميد الكلية، في تأكيد واضح على اهتمام إدارة الجامعة بتفعيل الأنشطة الهادفة التي تسهم في صقل خبرات الطلاب وتعزيز أواصر الترابط فيما بينهم.

وأكد الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الطلابية باعتبارها أحد الأعمدة الرئيسية في بناء وعي الطالب وتنمية مهاراته، مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات تمثل امتدادًا لرؤية الجامعة في إعداد خريج قادر على التفاعل مع مجتمعه بكفاءة واقتدار، ليس فقط على المستوى الأكاديمي، بل أيضًا على المستويين الإنساني والمهاري. وشدد سيادته على أن دعم مثل هذه المبادرات يأتي في إطار استراتيجية الجامعة لترسيخ قيم الانتماء والعمل الجماعي لدى الطلاب.

ومن جانبه، أوضح الدكتور أسامة القبيصي، المشرف الأكاديمي وعميد الكلية، أن تنظيم هذه الرحلة يأتي ضمن خطة متكاملة تستهدف توفير بيئة جامعية جاذبة ومحفزة، تجمع بين التعلم والتجربة الميدانية والتفاعل الإنساني، مؤكدًا حرص الكلية على تنفيذ أنشطة نوعية تسهم في اكتشاف قدرات الطلاب وتنمية روح الفريق لديهم، بما يعزز من ارتباطهم بالمؤسسة التعليمية وينعكس إيجابًا على أدائهم الأكاديمي والشخصي.

واستهل الطلاب برنامج الرحلة بزيارة قرية تونس، حيث استمتعوا بأجواء الريف المصري الأصيل، وتناولوا وجبة إفطار مميزة شملت الفطير والعسل والجبنة القديمة، في تجربة تعكس جمال الطبيعة الفيومية وتمنح الطلاب مزيجًا من المتعة الثقافية والترفيهية.

وتواصلت فعاليات اليوم بزيارة منطقة الشلالات في وادي الريان، حيث استمتع الطلاب بمشاهدة المناظر الطبيعية الخلابة، أعقبها زيارة محمية وادي الريان، إلى جانب ممارسة نشاط التزحلق على الرمال، الذي أضفى أجواءً من الحماس والتفاعل، وعزز روح المغامرة والعمل الجماعي بين المشاركين.

وشهدت الرحلة لفتة إنسانية مميزة، حيث حرص الدكتور أسامة القبيصي على التواجد وسط أبنائه الطلاب، إذ قام بزيارة موقع الرحلة بسيارته الخاصة للاطمئنان عليهم ومشاركتهم فعاليات اليوم، في مشهد يعكس روح القرب والدعم، وتبادل معهم الأحاديث الودية، كما شاركهم تناول وجبة الغداء، وهو ما ترك أثرًا بالغًا في نفوس الطلاب وعزز من شعورهم بالانتماء.

وعاد الطلاب مجددًا إلى قرية تونس لتناول وجبة الغداء، قبل أن يُختتم اليوم بحفل ترفيهي مميز داخل القرية، تضمن فقرات متنوعة أضفت أجواءً من البهجة والتفاعل بين جميع المشاركين.

واختُتمت فعاليات الرحلة وسط إشادة واسعة من الطلاب بحسن التنظيم وجودة البرنامج، مؤكدين أن هذه التجربة تمثل بداية قوية لسلسلة من الأنشطة التي تسهم في إثراء حياتهم الجامعية وتنمية شخصياتهم.

وتأتي هذه الرحلة كأول فعالية ترفيهية ميدانية تنظمها الكلية منذ إنشائها، بما يعكس حرص إدارتها على تقديم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين الدراسة والتطبيق العملي والأنشطة التفاعلية، وتسهم في بناء شخصية الطالب وتعزيز روح الانتماء والعمل الجماعي.