الأحد 26 أبريل 2026 الموافق 09 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

رئيس جامعة مدينة السادات يفتتح أول ملتقى توظيف بطفولة مبكرة

كشكول

 

في إطار توجه جامعة مدينة السادات نحو تعزيز جاهزية طلابها لسوق العمل، افتتح الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، فعاليات الملتقى الأول للتوظيف بكلية التربية للطفولة المبكرة، في حدث يعكس رؤية الجامعة في بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات التعليم والتدريب، وتوفير مسارات حقيقية للتأهيل المهني المستدام.

جاء تنظيم الملتقى بالتعاون مع مركز ضمان الجودة، بحضور الدكتور عبد الحميد عثمان، مدير المركز، والمركز الجامعي للتطوير المهني، بحضور الدكتور شريف شوقي، مدير المركز، وبمشاركة واسعة من القيادات الأكاديمية وممثلي المؤسسات التعليمية وشركاء التنمية.

كان في استقبال رئيس الجامعة الدكتور سعيد فاروق، عميد الكلية، والدكتور محمد عبدالحليم سرور، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أيمن أحمد العربي، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتور أسامة قاعود، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب رؤساء الأقسام، وبحضور الدكتورة دعاء نصار، مدير إدارة التربية العملية بمديرية التربية والتعليم بالمنوفية، والأستاذ إيهاب حجازي، المدير الإقليمي لجهاز المشروعات، والأستاذ صبري عبدالحميد، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمنوفية.

استهل رئيس الجامعة زيارته بجولة تفقدية داخل معرض الملتقى، حيث اطّلع على نماذج متميزة من أعمال الطالبات وإبداعاتهن الفنية، كما تابع عروضًا تطبيقية وفنية للأطفال عكست مستوى التأهيل التربوي والمهاري لطلاب الكلية، في صورة تجسد الدمج بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي.

بدأت الفعاليات بالسلام الوطني وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها حوار مفتوح مع الطلاب في أجواء تفاعلية عكست وعيهم واهتمامهم بمستقبلهم المهني، وحرصهم على الاستفادة من فرص التدريب والتوظيف المتاحة.

وأكد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس الجامعة، خلال كلمته، أن الملتقى يمثل منصة حيوية تتيح للطلاب الاحتكاك المباشر بسوق العمل، والتعرف على متطلباته المتجددة، مشددًا على أن التميز في العصر الحديث لم يعد قائمًا على التحصيل الأكاديمي فقط، بل يرتكز على تنمية المهارات الذاتية والاستثمار المستمر في التدريب.

وأضاف أن الاستفادة من منصات التوظيف والتشغيل الرقمية أصبحت ضرورة لا غنى عنها، باعتبارها بوابة رئيسية للوصول إلى الفرص المهنية، مؤكدًا دعم الجامعة الكامل لكل المبادرات التي تسهم في تأهيل الطلاب عمليًا وتعزيز قدراتهم التنافسية.

وفي لفتة ملهمة، دعا رئيس الجامعة الطالبتين فاطمة تمراز وزينب تمراز، من أوائل خريجي الكلية، لتقديم “كبسولة نصيحة” لزملائهما، حيث أكدتا أن النجاح في سوق العمل يبدأ بالاجتهاد المستمر، والحرص على اكتساب الخبرات من خلال التدريب العملي، والمشاركة الفعالة في الدورات المتخصصة ومنصات التوظيف، بما يسهم في بناء مسار مهني واضح ومستقر.
وتنوعت فعاليات الملتقى بين الكلمات الرسمية والجلسات التفاعلية، إلى جانب فقرات فنية متميزة، حيث قدّم فريق كورال الكلية عروضًا غنائية وطنية احتفالًا بذكرى تحرير سيناء، من بينها أغنية “سينا”، من ألحان وتوزيع الدكتورة جولي إدوارد، في لوحة فنية نالت إعجاب الحضور وعكست روح الانتماء الوطني.

كما شهدت الفعاليات تكريمًا رمزيًا لرئيس الجامعة ونائبه، حيث قدّم الطلاب أعمالًا فنية من إنتاجهم، تعبيرًا عن تقديرهم للدعم المستمر الذي توفره الجامعة لصقل مهاراتهم وتنمية قدراتهم.

ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد عزب، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الملتقى يجسد رؤية الجامعة في تحقيق التكامل بين مخرجات العملية التعليمية واحتياجات سوق العمل، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تفتح آفاقًا أوسع أمام الطلاب لاكتساب الخبرات، وتسهم في دعم خطط التنمية المستدامة، مشيدًا بالدور البارز لمركز ضمان الجودة والمركز الجامعي للتطوير المهني في تنمية قدرات الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل.

وفي ختام الفعاليات، أكد الدكتور سعيد فاروق، عميد كلية التربية للطفولة المبكرة، أن الكلية تمضي بخطى ثابتة نحو إعداد خريج مؤهل وقادر على المنافسة، من خلال التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، مشيرًا إلى أن الملتقى يمثل منصة استراتيجية لتعزيز فرص التوظيف، وبناء جسور التواصل المباشر بين الطلاب ومؤسسات العمل، بما يدعم مسيرتهم المهنية ويواكب متطلبات المستقبل.