9 أسباب لشكاوى الطلاب وأولياء الأمور من مناهج الثاني الإعدادي.. إعرفها
9 أسباب لشكاوى الطلاب وأولياء الأمور من مناهج الثاني الإعدادي.. إعرفها
أوضح الخبير التربوي الدكتور تامر شوقي، أنه يعتبر الثاني الإعدادي هو الصف الدراسي الوحيد الذي تم تطوير جميع مناهجه، باعتباره الصف الذي عليه الدور في تسلسل تطوير المناهج، والذي بدأ منذ عام ٢٠١٨، على عكس جميع الصفوف الدراسية الأخرى التي تم فيها تطوير منهج واحد فقط أو منهجين من ضمن مناهجها.
وأشار إلى أنه قد لوحظ خلال الفترة الماضية شكاوى بعض أولياء الأمور والطلاب من كثافة تلك المناهج أو صعوبتها؛ ويمكن عزو ذلك إلى عدة أسباب منها الآتي:
9 أسباب لشكاوى الطلاب وأولياء الأمور من مناهج الثاني الإعدادي.. إعرفها
- كثرة التفاصيل في مختلف المناهج مثل العلوم والدراسات، مما يضيف عبئا معرفيا على الطالب، خاصة مع دراسته أكثر من منهج واحد في العام الدراسي (حوالي ٥ مواد دراسية أساسية متضمنة أنشطة مختلفة).
- المناهج جديدة لا يضمن أنها مناسبة لعمر الطالب العقلي الا بعد تطبيقها بالفعل
- المناهج جديدة يتطلب من المعلم التحضير لكل درس والإعداد له، مما يكلفه وقتا وجهدا، في حين أن خبرة المعلم بتدريس منهج ما لسنوات طويلة توفر عليه مثل هذا الوقت والجهد، وتيسر عليه سهولة شرح المادة للطلاب.
- المناهج جديدة يخلق صعوبات لدى أولياء الأمور في المساعدة في شرحها للطلاب.
- ضيق زمن الفصل الدراسي وعدم تناسب توزيع موضوعات المنهج مع أشهر الفصل الدراسي، مما قد يجبر المعلم على شرح عدة دروس تتطلب زمنا أكبر في وقت قصير لحرصه على الالتزام بالخريطة الزمنية للصف الدراسي، بينما قد يلاقي الطالب بعد ذلك صعوبات في استيعاب ذلك الكم الكبير من الدروس.
- تضمين معلومات في مناهج الصف الثاني الإعدادي من مناهج الصفوف الدراسية الأعلى، وهذا يعني أن هذه المعلومات تلائم المستوى العقلي لطلاب الصفوف الأعلى.
- ضياع وقت الحصة في المهام الشكلية من تقييمات وتصحيحات، مما يقلص من وقت الشرح.
- اضطراب مواعيد الامتحانات الشهرية يجعل الطالب غير قادر على اتباع تسلسل زمني في مذاكرة دروس المنهج؛ فمثلا تم تطبيق اختبار شهر مارس في الأسبوع التاسع، متضمنا دروس المنهج حتى الأسبوع السادس، وهذا يعني دراسة الطالب قبل هذا الامتحان دروسا خاصة بامتحان شهر أبريل، مما يشتت الطالب بين مراجعة الدروس الخاصة بامتحان شهر مارس أو استذكار دروس شهر أبريل التي لن تأتي في امتحان شهر مارس.
- أن المناهج الجديدة قد تتضمن معلومات تشكل صعوبة لدى الكثير من الطلاب ذوي المستويات التحصيلية المتوسطة أو المنخفضة، خاصة في ضوء أن المرحلة الإعدادية تضم جميع الطلاب بمختلف المستويات التحصيلية، على عكس المرحلة الثانوية التي يتم فيها انتقاء الطلاب لأنماط التعليم الثانوي المختلفة في ضوء مجموعهم في الشهادة الإعدادية.