الأربعاء 27 مايو 2026 الموافق 10 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
منوعات

أول تعليق من أسرة "إيمان" ضحية قرية ميت برة: "مصدومين ومحدش مصدق"

كشكول

 

سيطرت حالة من الحزن والصدمة الشديدة على أفراد أسرة الشابة "إيمان"، التي عُثر على جثتها داخل مقابر قرية ميت برة التابعة لمركز قويسنا بمحافظة المنوفية، وذلك في أول تعليق لهم عقب صدور البيان الرسمي لوزارة الداخلية، والذي كشف ملابسات الواقعة الغامضة.

وأعربت الأسرة عن معاناتها النفسية منذ وقوع الحادث، مؤكدين أنهم يعيشون حالة من الصدمة وعدم التصديق بعد سماع تفاصيل الواقعة، خاصة بعد ما ورد في بيان الداخلية بشأن السائق الذي كان برفقة الضحية.

وقال أحد أفراد الأسرة: "إحنا تعبانين من ساعة ما سمعنا اللي حصل، ومحدش فينا مصدق، والسواق اللي اتقال اسمه في البيان محدش فينا يعرفه مطلقًا".

وطالبت الأسرة باستمرار التحقيقات لكشف الحقيقة كاملة، مؤكدين أن هناك احتمالية لوجود تفاصيل أخرى لم يتم الكشف عنها حتى الآن، وأن رواية السائق قد تكون غير دقيقة أو غير مكتملة.

تفاصيل بيان وزارة الداخلية

وكانت الأجهزة الأمنية قد نجحت في فك غموض الجريمة التي هزت الرأي العام، بعدما بدأت الواقعة ببلاغ يفيد بالعثور على جثة الفتاة "إيمان" هامدة ومصابة بطلق ناري داخل مقابر القرية.

وكشفت التحريات أن الضحية كانت تستقل سيارة ربع نقل برفقة أحد السائقين، وأثناء سيرهما اعترض طريقهما عنصر إجرامي خطر، وأطلق أعيرة نارية باتجاههما، ما أسفر عن مقتل الفتاة.

وأضافت التحريات أن السائق، خوفًا من الملاحقة القانونية والمساءلة، قام بنقل جثة الضحية والتخلص منها داخل المقابر قبل أن يفر هاربًا.

وعقب تحديد مكان المتهم الرئيسي، وهو مسجل خطر سبق اتهامه في عدة قضايا جنائية، قامت مأمورية أمنية باستهدافه، إلا أنه بادر بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات، ما دفعها للتعامل معه، وأسفر ذلك عن مصرعه في الحال.

وفي لقاء سابق مع أسرة الضحية، أكدوا أن "إيمان" خرجت من منزلها متجهة إلى الكوافير القريب، لكنها لم تعد مرة أخرى، وأوضحوا أنها تبلغ من العمر 26 عامًا، ومتزوجة وتقيم بإحدى قرى محافظة القليوبية، ولديها طفلان.