عاجل.. هل تصبح مجموعات التقوية بديلا للدروس الخصوصية؟.. «التعليم» تدرس مقترحا جديدا
تستعد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لاستكمال إجراءات مواجهة ظاهرة الدروس الخصوصية، من خلال تطوير مجموعات التقوية المدرسية، ووضع ضوابط قانونية وتنظيمية تضمن تحسين الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب داخل المدارس.
وكشفت مصادر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تعمل حاليًا على إعداد مقترح جديد لتطوير مجموعات التقوية المدرسية، يستهدف وضع إطار قانوني وتنظيمي واضح لعملها، بما يجعلها بديلًا مناسبًا للدروس الخصوصية، ويساعد على جذب الطلاب للاستفادة من الخدمات التعليمية داخل المدارس.
تطوير مجموعات التقوية المدرسية لتكون بديلًا للدروس الخصوصية
وأضافت المصادر أن المقترح الجديد يتضمن تنظيم آليات عمل مجموعات التقوية المدرسية، ووضع ضوابط محددة تضمن تحقيق الاستفادة التعليمية المرجوة منها، إلى جانب توفير بيئة مناسبة للطلاب لتلقي الشرح والمراجعة داخل المؤسسات التعليمية.
وأوضحت أن التوجه يستهدف إضفاء إطار قانوني واضح على مجموعات التقوية، بما يسهم في تنظيم عملها وتطوير الخدمات المقدمة من خلالها، وتوفير دعم دراسي مناسب للطلاب بمختلف المراحل التعليمية.
مشروع جديد لتنظيم مجموعات التقوية بالمدارس
وأكدت المصادر أن مشروع تطوير مجموعات التقوية المدرسية لا يزال في مرحلة الإعداد والدراسة، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل على بلورة تفاصيل المقترح قبل الإعلان عن صورته النهائية.
ويستهدف المشروع، وفقًا للمصادر، مساعدة أولياء الأمور على تقليل الأعباء المالية الناتجة عن الإنفاق على الدروس الخصوصية خارج المدارس، من خلال تحسين الخدمات التعليمية المقدمة داخل المؤسسات التعليمية، وتوفير آليات مناسبة لمساندة الطلاب دراسيًا.
ويأتي ذلك في إطار توجه الوزارة نحو تعزيز دور المدرسة في تقديم الدعم التعليمي، وإتاحة فرص أفضل للطلاب لفهم المناهج الدراسية ومراجعتها، بما يساعدهم على تحسين مستواهم الدراسي.
وزير التعليم: المعلم يحصل على 90% من قيمة مجموعات التقوية
وفي وقت سابق، أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تنسق مع وزارة المالية لضمان حصول المعلمين على 90% من قيمة مجموعات التقوية المدرسية.
وأوضح الوزير أن هذا التنسيق يستهدف مساندة المعلمين وتعزيز دورهم في تقديم الدعم التعليمي للطلاب، ومساعدتهم على فهم المناهج الدراسية وتحسين نتائجهم.
التعليم تستهدف دعم المعلمين وتخفيف الأعباء عن أولياء الأمور
وأشار وزير التربية والتعليم إلى ضرورة تطوير مجموعات التقوية المدرسية بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة منها، وتوفير المساندة التعليمية التي يحتاج إليها الطلاب، إلى جانب تخفيف الأعباء المالية عن أولياء الأمور.
وأكد أهمية دعم المعلمين وتمكينهم من أداء مسؤولياتهم بكفاءة، بما يعزز قدرتهم على تقديم خدمات تعليمية مناسبة داخل المدارس، ويسهم في تطوير دور مجموعات التقوية ضمن منظومة التعليم.
ومن المنتظر أن تتضح التفاصيل النهائية للمقترح الجديد بعد انتهاء الوزارة من دراسته، والإعلان عن الضوابط المنظمة لعمل مجموعات التقوية المدرسية وآليات تطبيقها.