"أستاذ علم نفس" يستعرض الأخطاء العلمية والتربوية بمنهج علم النقس بشهادة البكالوريا
استعرض الدكتور عاصم حجازي أستاذ علم النفس بكلية الدراسات العليا للتربية جامعة القاهرة، الملاحظات العلمية والتربوية على كتاب علم النفس المقرر على طلاب الصف الثاني بشهادة البكالوريا والذي جاء كالآتي:
"أستاذ علم نفس" يستعرض الأخطاء العلمية والتربوية بمنهج علم النقس بشهادة البكالوريا
1- أخطاء لغوية تنوعت بين الأخطاء النحوية الصريحة والإخلال بقواعد الإملاء ورسم الهمزات وأخطاء في استخدام علامات الترقيم.
2- في مقدمة الكتاب، ذكر أن الكتاب يعتمد على مواقف وأسئلة وأنشطة تدفع الطالب إلى: (التفسير والتحليل والتبرير والاستدلال) والصواب بدلا من التبرير: التعليل، لأن التبرير حيلة دفاعية وليست هدفا تعليميا إجرائيا أو مستوى من المستويات المعرفية.
3- في الصفحة (4): تحت العنوان الفرعي " مهارات سوف تكتسبها" ذكر منها: التفكير الناقد: التمييز بين الاستخدام الإيجابي والسلبي للوسائط الرقمية في تطوير القدرات، والصواب: التمييز بين الاستخدام الإيجابي للوسائط الرقمية في تطوير القدرات والاستخدام السلبي لها.
4- في الصفحة (6): عند الحديث عن الفروق الفردية بين الأفراد: ذكر في تعريفها أنها: الاختلافات بينك وبين شخص آخر أو أكثر في سمة معينة، ثم ذكر "تطبيق على الموقف: يظهر هذا النوع بوضوح عند مقارنة محمد بأمنية فمحمد يتفوق في الذكاء الاجتماعي والقدرة على التواصل، بينما تتفوق أمنية في الذكاء المنطقي والتنظيم الدقيق " وهذا المثال خطأ فهو يعبر عن فروق في النوع بينما الفروق بين الأفراد هي فروق في الدرجة وذلك وفقا للتعريف الذي ساقه المؤلفون أيضا للفروق بين الأفراد وبالتالي فالصواب أن يقال: فمحمد يتمتع بمستوى مرتفع من الذكاء الاجتماعي مقارنة بأمنية.
5- في الصفحة (7): خلط بين مفهوم المهارة والذكاء وذلك عند الحديث عن خصائص الفروق الفردية وبالتحديد خاصية " الفروق الفردية كمية وليست نوعية" حيث ينبغي استبدال كلمة الذكاء بكلمة المهارة وتغيير الضمير في كلمة منه إلى منها.
6- في الصفحة (7) في المربع النصي "انتبه" وردت كالآتي " عبارة أنا شخص متوسط في هذه المهارة ليست إهانة أو تقليلا من شأنك بل هي حقيقة علمية التي تنطبق على أغلبية البشر" والصواب في هذه العبارة " عبارة "أنا شخص متوسط في هذه المهارة" ليست إهانة أو تقليلا من شأنك، بل هي حقيقة علمية تنطبق على أغلب البشر "
7- في الصفحة (8) وصف الميول بأنها استعدادات نفسية داخلية غير دقيق والصحيح حالات نفسية داخلية.
8- في الصفحة (8) ورد عنوان " أمثلة حياتية توضح اختلاف الأفراد في القدرات والاتجاهات" بينما كل ما تم ذكره قبل هذا العنوان يتحدث عن الميول فقط ولم يتم تناول الاتجاهات والتفرقة بينها وبين الميول.
9- في الصفحة (8) وردت كلمة يحلها وهي كلمة مستواها اللغوي في الدلالة على المراد منخفض والأولى يستطيع حلها.
10- في الصفحة (9) في الأسرة: اختلاف الاتجاهات والميول، ورد هذا أيضا دون تعرض سابق لتعريف الاتجاهات والتفرقة بينها وبين الميول. ويلاحظ خلط شديد بين مفاهيم ( القدرة – الميول – الاتجاهات). ولم يرد ذكر الاتجاهات إلا في الصفحة (98) -
11- في الصفحة (11) اختبر فهمي والصواب أختبر فهمي، وأولا: أفهم والصواب افهم. وهي مكررة في باقي الكتاب في المواضع المشابهة.
12- في الصفحة (11) في الجزء الخاص بأسئلة حلل مكتوب: المفهوم.. التبرير..، والصواب التعليل وليس التبرير لأن التبرير حيلة دفاعية كما ذكرنا سابقا ( وهذا الخطأ مكرر في المواضع التالية المشابهة )، وفي الجزء الخاص بالمهمة الأدائية مكتوب: باستخدام مبادئ الخصائص العامة للفروق الفردية، والصواب: بالاعتماد على الخصائص العامة للفروق الفردية، ومكتوب: بناء على ميول وقدرات مختلفة، والصواب: بناء على الميول والقدرات المختلفة.
13- في الصفحة (14) الجزء الخاص بالحديث عن الذكاء في المنظور الأحادي يحتاج كله إلى مراجعة، وكذلك مفهوم الذكاءات المتعددة حيث إنه يخلو من الدقة العلمية المطلوبة.
14- خطأ لغوي فادح في الصفحة (14) حيث ورد: بعد الاسهامات التي قدمها علماء سابقين والصواب: " بعد الإسهامات التي قدمها علماء سابقون".
15- في الصفحة (14) ورد اسم العالم: هوارد جاردنر، وفي الصفحة (15) ورد اسمه هاوارد جاردنر مما يشير إلى نقل ترجمة اسم العالم من مصادر مختلفة دون مراجعة أو تدقيق.
16- في الصفحة (15)، كلمات " خطأ ماليا دقيقا " في آخر سطر تحتاج جميعها إلى تنوين.
17- في الصفحة (15): تأسر زملائه، والصواب زملاءه.
18- في الصفحة (17): ورد: بالقدرة على مراقبة مشاعر الفرد ومشاعره الآخرين، والصواب: ومشاعر الآخرين.
19- في الصفحة (17): تعريف الذكاء الطبيعي يفتقر للدقة العلمية، والصواب حذف جملة هو القدرة البيولوجية والذهنية والبدء مباشرة بأنه القدرة على ملاحظة التفاصيل الدقيقة في الطبيعة...إلخ.
20- في الصفحة (17) أيضا تم ذكر الذكاء الوجداني مباشرة بعد الذكاءات المتعددة لجاردنر دون وجود تنبيه علمي على أن جاردنر لم يدرج هذا النوع من الذكاء بهذه الصيغة ضمن أطره الثمانية وإنما اعتمد الذكاء الشخصي والذكاء الاجتماعي كبعدين منفصلين.
21- في الصفحة (17) عند الحديث عن الذكاء الوجداني وذكر: حيث يساهم، والصواب: حيث يسهم، ويوجد خلط شديد بين المكونات والمهارات في هذا الجزء.
22- في الصفحة (17): فلا يأخذ قرارات، والصواب: فلا يتخذ قرارات.
23- في الصفحة (18): بعد أن تعى مشاعرك... تعنى ، والصواب: تعي... تعني " بالياء".
24- في الصفحة (20): اذكر ثلاثة نماذج من الذكاءات المتعددة، والصواب: ثلاثة أنواع.
25- في الصفحة (23): تم بدء الفقرة بكلمة مقتنعين وفي هذا فصل بين الحال وصاحبه، والصواب: ان تأتي كلمة مقتنعين وما بعدها استكمالا للفقرة السابقة مباشرة ولا يجوز بدء فقرة جديدة بكلمة مقتنعين.
26- في الصفحة (23): الاتكال الكلى، والصواب الاعتماد الكلي.
27- في الصفحة (24): ورد في صياغة الأهداف: تستكشف الفرص التي يتيحها العالم الرقمي، وذلك دون تحديد مستوى الأداء أو المخرج المطلوب للاستكشاف.
28- مفهوم الذكاء الرقمي تم طرحه على انه مجرد توظيف للذكاءات المتعددة في البيئة الرقمية وهذا الطرح يخالف الأطر العلمية.
29- في الصفحة (27): فالتكنولوجيا أزاحت حرج المقارنة الاجتماعية بطيئة الإيقاع، تعبير غير واضح وغير مفهوم في هذا السياق.
30- في الصفحة (29): ورد: وليس ضمورا في الخلايا العصبية، والصواب وليس فقط ضمورا في الخلايا العصبية، لكي يتسق الكلام مع نتائج الدراسات الحديثة.
31- في الصفحة (29): ورد تعبير " اعكس الآية" وهو تعبير عامي دارج لا ينبغي وضعه في كتاب دراسي.
32- في الصفحة (29): ورد تعبير " مما يضرب الذكاء المنطقي واللغوي في مقتلهما " وهو تعبير غير صحيح وغير مناسب ليتم وضعه في كتاب دراسي، والصواب: وهو ما ينعكس سلبا على كل من الذكاء اللغوي والمنطقي.
33- في الصفحة (29): أيضا تم استخدام تعبير: وقصر الاستهلاك السلبي للحد الأدنى، والصواب وقلل.
34- في الصفحة (31): التصويب ( اختبر – افهم – تسهم ).
35- في الصفحة (31): ورد لفظ "الذكاء العاطفي "، والصواب "الذكاء الوجداني " لتوحيد المصطلحات.
36- في الصفحة (31): التبرير تصحح إلى التعليل.
37- في الصفحة (31): في الجزء الخاص ب " طبق" وردت مهمة تتطلب استخدام الذكاء الرقمي المجتمعي، وهو مصطلح جديد بالنسبة لما ذكر سابقا.
38- في الصفحة (34): ورد ( بما فيهم ذوو الإعاقات )، والصواب ( بمن فيهم ذوو الإعاقات).
39- في الصفحة (35): في نواتج التعلم دمج بين تستخرج وتقيم، وهذا الدمج مخالف للمعايير التربوية، وورد أيضا تستلهم الدروس والعبر وهو صياغة غير إجرائية، وورد أيضا في الأهداف: تؤمن بعمق قدراتك بقدراتك الفردية، فالفعل " تؤمن" فعل داخلي لا يمكن قياسه وبالتالي فصياغة الهدف السلوكي هنا غير صحيحة وتخالف تصنيف بلوم.
40- في الصفحة (36): في المستطيل النصي " طبق" ورد: صنف موهبته في دفترك واخبره بها، الصواب وأخبره بها، وفي نهاية الجملة تحذف علامة التعجب وتوضع نقطة.
41- في الصفحة (36): وردت كلمة بروفايل نفسي دون توضيح وشرح لمعناها.
42- في الصفحة (37): ورد وهو ما قد يسببه له أحيانا توترا نفسيا، والصواب: وهو ما قد يسبب له أحيانا.
43- في الصفحة (37) أيضا في المربع النصي " انتبه" ورد ".. يتطلب التعامل الصحيح مع هؤلاء الطلاب عبر تقديم تحديات.."، والصواب ".. ويتطلب التعامل الصحيح مع هؤلاء الطلاب تقديم تحديات..."
44- الحديث عن الموهبة والمهارة والذكاء في الصفحة (37، و38) يخالف الأطر الحديثة في هذا الشأن وعلى رأسها نموذج جانييه المتمايز للموهبة والتفوق.
45- في الصفحة (38): في المقارنة بين الموهبة والذكاء والمهارة من حيث النطاق والاتساع ورد في الجزء الخاص بالذكاء ما يتعارض تماما مع ما ورد في الجزء الخاص بالذكاءات المتعددة.
46- تكرار كلمة الظالمة وظلم في الكتاب من التعبيرات الانفعالية غير المرغوبة في الكتابة العلمية والأكاديمية.
47- في الصفحة (38): الإعاقة لا تصيب الدماغ المبدع، تعبير غير دقيق علميا.
48- في الصفحة (38) الموهبة لدى ذوى الإعاقات، ومواهب ذوى الإعاقات، والصحيح لدى ذوي الإعاقات والأفضل ذوي الهمم.
49- في الصفحة (39): حاسسته، والصواب: حاسته
50- في الصفحة (39): إهمال الحديث عن نماذج مصرية عند الحديث عن الموهبة الفنية والتشكيلية.
51- في الصفحة (39): كلمة فتحا علميا، تعبير خطابي، والصواب: إنجازا علميا.
52- استخدام مصطلح " ذوي الإعاقة" يتعارض تماما مع اتجاهات الدولة وسياستها في التعامل مع هذه الفئة والتي بدت واضحة في تسميتهم بذوي الهمم.
53- في الصفحة (39): ذي الإعاقة، والصواب ذي الإعاقة.
54- في الصفحة (39): هل تتخيل أعظم عازف، والصواب هل تتخيل أن أعظم عازف.
55- في الصفحة (39): ورد فلم يحتاج، والصواب فلم يحتج.
56- في الصفحة (39): لقد امتلك موهبة فطرية...... جعله، والصواب جعلته.
57- في الصفحة (39): تم ذكر بيتهوفن والحديث عنه، ثم تم الحديث عنه مجددا وكأنه إضافة جديدة في الصفحة (40) بعد جملة: كما يبرز التاريخ نماذج أخرى للإرادة......
58- في الصفحة (40): ورد ذكر أعظم سيمفونياته الخالدة، دون أن يتم ذكر اسمها، والمعلومة ينبغي أن تقدم كاملة لئلا ينشغل ذهن الطالب أثناء الشرح بالتفكير في الجزء غير المذكور.
59- في الصفحة (40): ورد تكرار الجزء الخاص ب " هيلين كيلر، وبيتهوفن كما هو في فقرتين متتاليتين، وذكر أيضا أن هيلين حصلت على وسام الحرية الرئاسي دون الإشارة إلى جنسيتها.
60- في الصفحة (40): ورد عنوان فرعي " موهوبون عرب ومصريون معاصرون من ذوى الإعاقة" وكلمة ذوى أولا الصواب فيها ذوي، لكن المشكلة أن من تم ذكرهم تحت هذا العنوان هم هيلين كيلر، فهل هي مصرية أو عربية ؟ ثم تم إعادة ذكر بيتهوفن أيضا تحت نفس العنوان.
61- إهمال ذكر نماذج مصرية لذوي الهمم من الموهوبين حيث لم يتم ذكر سوى طه حسين، صفاء طه عبد اللطيف، وهو ما يوحي للطالب بأن تميز ذوي الهمم يندر وجوده في البيئة المصرية، وكان من الأولى أن تكون النماذج كلها مصرية.
62- في الصفحة (41): ورد في الجزء الخاص بالتقدير المجتمعي والتكريم الإعلامي.... وجعلهم قدوة ورموزا مجتمعية ملهمة بدلا من تصدير التوافه. وقد يفهم على أنه اتهام صريح للدولة بالاهتمام بالتافهين على حساب المتميزين، هذا فضلا عن أن كلمة " التوافه" لا تليق ولا تصح.
63- في الصفحة (42): ورد إلى سحق ثقة، وهو تعبير غير مرغوب أكاديميا، والصحيح إضعاف ثقة.
64- في الصفحة (42): ورد: بمسساس الحاجة، والصواب بأمس الحاجة.
65- استخدام كلمة الندية غير دقيق والصواب: المشاركة والتعاون.
66- المهام الأدائية الخاصة بدرس الذكاءات المتعددة والموهبة متشابهة إلى حد كبير.
67- في الصفحة (44): تصميم معايير، والصواب: وضع معايير.
68- في الصفحة (46): فكر سريع، والصواب: فكر سريعا.
69- في الصفحة (46): أفسر من أكثر من زاوية شخص، والصواب أن تكون كلمة شخص في بداية السطر التالي وليس في العنوان.
70- في الصفحة (49): استكشاف في، والصواب: استكشاف بحذف كلمة في، والطالب لن يتعلم الاستكشاف وإنما يتعلم بالاستكشاف فالاستكشاف وسيلة وليس غاية.
71- في الصفحة (49): والأخرين، والصواب: والآخرين.
72- في الصفحة (54): يعد التوافق النفسي.... هو عملية، والصواب:... عملية، بحذف كلمة هو.
73- في الصفحة (54): حيث لا توجد فجوة وصادمة بين قدراتي الفعلية وبين ما أتمنى أن أكون، والصواب: حيث لا توجد فجوة كبيرة بين قدراته الفعلية وبين ما يتمنى أن يكون.
74- في الصفحة (55): وبسلام، والصواب: وسلام.
75- الصفحة (56): نافذة الاستقصاء خاصة بالميول وليس بالحيل الدفاعية.
76- في الصفحة (56): ويعوق من نضج، والصواب ويعوق نضج،
77- في الصفحة (56): عند تعريف التبرير بأنه تقديم أعذار منطقية، والصواب تبدو منطقية.
78- في الصفحات (56، 57) لم يوضح الكتاب التمايز الجوهري بين استراتيجيات المواجهة الواعية والحيل الدفاعية اللاواعية وهو ما قد يعطي الطالب انطباعا مضللا بفاعلية التبرير والإسقاط كوسائل تكيفية صحية.
79- إهمال استخدام حروف العطف للربط بين الجمل في معظم صفحات الكتاب ووضع التنوين في غير موضعه في كثير من المواضع.
80- في الصفحة (62): ويتعدل، والصواب ويتم تعديله أو ويعدل.
81- توزيع الحديث عن نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية في درسين منفصلين في الوحدة الخامسة.
82- في الصفحة (62): في المربع النصي " إضاءة" وردت كلمة يتعدل، والصواب ويعدل.
83- في الصفحة (64): تؤكد يؤكد، والصواب حذف تؤكد.
84- في الصفحة (64): يقع كل شخص منا في درجة معينة عليه بين الطرف الإيجابي والسلبي المنخفض، وهذا الكلام غير دقيق علميا حيث إن بعض الأبعادوهو بعد العصابية يكون الارتفاع فيها دليلا على الجانب السلبي بينما الانخفاض فيها يكون دليلا على الجانب الإيجابي.
85- في الصفحات ( 65، 66) تم ذكر أن الدرجة المرتفعة للعصابية تعني: الاتزان والصلابة الانفعالية، وأن الدرجة المنخفضة تعني: القلق والحساسية الانفعالية، والعكس هو الصحيح.
86- في الصفحة (67): إلى تحدي، والصواب إلى تحدٍ.
87- في الصفحة (70): مهندس الريادي، والصواب: المهندس الريادي.
88- في الصفحة (70): وردت كلمة الندية مرة أخرى والصواب: والتعاون والمشاركة.
89- في الصفحة (73): في نواتج التعلم، دور العلاقات الاجتماعية والدعم، والصواب: تشرح أو تحدد.
90- في الصفحة (73): استخدام مفاهيم الوعي الشعبي والوعي الإعلامي بشكل غير صحيح.
91- في الصفحة (74): توفر في مدرسة، والصواب: توفر مدرسة.
92- في الصفحة (77): يتطلب التدريب الإرادة، والصواب: تدريب الإرادة.
93- في الصفحة (79): الغرق خلف الشاشات، والصواب: الغرف خلف الشاشات.
94- في الصفحة (82): في نواتج التعلم أن تستكشف، وهو خلط بين الغاية والوسيلة.
95- في الصفحة (82): الأساسي تصوب إلى الأساسي، ونستثمرها تصوب إلى تستثمرها.
96- في الصفحة (82) وما بعدها: تم القفز من الحديث عن علم النفس الإيجابي إلى الحديث عن الازدهار النفسي دون تمهيد مناسب.
97- في الصفحة (83): في بعد العلاقات، ويؤكد هذا البعد أن الآخرين هم مصدر أعظم سعادة للبشر، وهذا تعبير تعبير شديد العمومية وغير دقيق علميا وبه قدر كبير من المبالغة التي لا تتفق مع الدقة العلمية.
98- في الصفحة (86): يمكن للطلاب في تطبيق علم النفس الإيجابي، والصواب يمكن للطلاب تطبيق.
99- في الصفحة (86): يطبق القائد الإيجابي نموذج ( نموذج...)، والصواب: حذف كلمة نموذج الموجودة خارج القوس.
100- في الصفحة (97): بعملية ومعرفية، والصواب: بعملية معرفية.
101- في الصفحة (97): ويجب علينا كشباب واعي، والصواب: واعٍ.
102- في الصفحة (102): اشرح تعريف الأكاديمي، والصواب: التعريف.
103- في الصفحة (102): ميثاقي لوعي الاجتماعي تصوب إلى للوعي الاجتماعي.
104- في الصفحة (106): يتوقع منك أن تكون قادرا على:، والصواب على أن:
105- في الصفحة (106): خطأ في توثيق المرجع الأجنبي.
106- في الصفحة (107): ورد تعبير " شلة الأصدقاء " وهو تعبير دارج لا يليق وضعه بكتاب دراسي.
107- في الصفحة (108): ورد في المستطيل " طبق": انظر إلى أصدقائك المقربين في اليوم، والصواب: في الفصل.، كلمة اختر صحبة ترتقى، والصواب: ترتقي.
108- في الصفحة (109): إن أخطر أدوات تسهم خوارزميات، هذا التعبير فيه حذف وصياغته غير واضحة.في الصفحة (109): يساهم تصوب إلى يسهم.
109- في الصفحة (115): استخدام مصطلح الفرملة كخطوة من خطوات التفكير النقدي وهو مصطلح غير علمي.
110- في الصفحة (116): ثناء تصوب إلى أثناء.
111- في الصفحة (117): يوجه الإنسان تصوب إلى يواجه الإنسان.
112- في الصفحة (118): استخدم تعبير " شلل" وهو تعبير دارج لا يليق وضعه في الكتاب والصواب جماعات، وكذلك كلمة تافهة والتي تكرر ذكرها كثرا في الكتاب.
113- في الصفحة (119): توطفيها تصوب إلى توظيفها.
114- في الصفحة (125): ما هو العادة الرقمية، والصواب: ما هي.
115- في الصفحة (133): وعاملهم كشركاء وقيادة وتميز، والصواب وقادة تميز.
116- الصفحات مكدسة بالمعلومات بشكل يثير الملل والإحباط لدى الطلاب وبحيث أن كل صفحة من صفحات الكتاب تحتاج إلى إعادة عرضها في ثلاث صفحات على الأقل.
117- العبء المعرفي كبير جدا في كل درس من الدروس حيث تتزاحم المعلومات بشكل يرهق العقل ويؤثر على دافعية الطلاب.
118- المهام الأدائية الموجودة في نهاية الدروس أغلبها غير منطقية وغير واضحة ، حيث تشتمل على أدوار أكبر من قدرات الطلاب وتحتاج إلى متخصصين لتنفيذها وليس إلى طلاب في بداية علاقتهم بمادة علم النفس ولا تراعي هذه المهام التدرج اللازم وفقا لنظام السقالات التربوية، وهذا يفرغ المهمة الأدائية من مضمونها بحيث يجعلها مهمة غير قابلة للتنفيذ ويحولها إلى مجرد مهمة إنشائية كلامية وتفريغ شكلي للكلمات.
119- تفتقر استمارات التقييم المرفقة بالدروس إلى الحدود القابلة للقياس الكمي والسلوكي المحدد، فضلا عن ورود عبارات بهذه المقاييس مركبة وهو ما يخالف المعايير العلمية كما في العبارتين الثالثة والرابعة في الجدول الأول في الصفحة (60) على سبيل المثال.
120- الإصرار على عرض الأنشطة بلغة مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية وهو ما قد يثير غضب الطلاب ويقلل من تفاعلهم مثل قام صديقك محمد بفعل كذا أو فعلت صديقتك أمنية كذا، وهذه الطريقة مناسبة للأطفال لكنها لا تستثير فضول واهتمام ودافعية طلاب في مرحلة البكالوريا.
121- خلو الكتاب من نماذج للأسئلة الموضوعية على الرغم من وجود قرار رسمي بأن الامتحان سيكون 50 % أسئلة مقالية، و50 % أسئلة موضوعية.
122- تركيز مفرط على الجانب الرقمي في معظم موضوعات الكتاب وكأن الكتاب عن المواطنة الرقمية وليس عن علم النفس.