< رئيس “التعليم العام” تكشف أسباب هجوم الكتائب الإلكترونية على “عبداللطيف”
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

رئيس “التعليم العام” تكشف أسباب هجوم الكتائب الإلكترونية على “عبداللطيف”

كشكول

أوضحت الدكتورة هالة عبد السلام رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام بوزارة التربية والتعليم أن  كل مرة كان بيحصل هجوم على الوزير  محمد عبد اللطيف كانت تتعجب لأن الوزارة تتخذ نهج إصلاحي من مناهج لبرامج قرائية لأمور كثيرة، لكن في الحملة الممنهجة التي بدأت تحديدا بعد ظهور نتيجة الدور الثاني وظهور كتاب التاريخ الوطني للبكالوريا وعودة الوزير من اليابان وحصوله على الدكتوراه الفخرية.

رئيس “التعليم العام” تكشف أسباب هجوم الكتائب الإلكترونية على “عبداللطيف”

وأشارت إلى أن  الكتائب الإلكترونية لن ترحم من يقول كلمة حق، ولكن السكوت في وقت يتشكل رأي عام مفتعل وكاذب حول رجل محترم يبقي سكوت عن الحق والساكت عن الحق شيطان أخرس

ونوهت إلى أن الحكاية  بدأت بتكليف متابعة المدارس الدولية لمواد الهوية القومية وما أدراكم ما هي المدارس الدولية ومن أصحابها ومن شركاؤهم المعروفين وغير المعروفين.

وتابعت أنها فوجئت بما يقال عن  طلاب على أرض مصرية لا يعرفون القراءة والكتابة باللغة العربية وعلى الرغم من ذلك حاصلين على درجات نهائية في اللغة العربية والتاريخ والدين متخيلين، مؤكدة أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وكل طالب خد حقه

واضافت أنه فوجيء أولياء الأمور بالنتائج الحقيقية وأصبحت هذه المدارس مطالبة بمكاشفة الأهالي بالحقيقة و"طبعا ناس راحت وناس جت وخسائر مالية لأصحاب المصلحة وإحالة للنيابة وتحقيقات وإشراف مالي وإداري وحقيقة أساطير مدارس تطلع لا شيء".

ونوهت إلى أن منهج التاريخ وضع على الخريطة حقيقة تاريخية كادت أن تغيب دولة فلسطين ووضعها بمكانها بالخريطة ولا توجد إسرائيل على الخريطة

متسائلة: “تفتكروا الناس دي هتسمي علي وزير التعليم المصري؟” وأجابت بطبعا لا.

وأوضحت أن دولة بحجم اليابان ولأول مرة في التاريخ تمنح الدكتوراه الفخرية من أكبر جامعة جامعة هيروشيما ولأول مرة تمنح درجة الدكتوراه الفخرية لوزير تعليم مصري وبشكل عام، مضيفة أن سبب التكريم واضح، وهو ما  لمسوه من رؤية إصلاحية وجهود مبذولة في التعليم المصري

وتابعت أن منظمة الأمم المتحدة عملت تقرير على أعلى مستوى وتشيد بجهود وزارة التربية والتعليم في برامج القراءة والكتابة وبرامج إصلاحية حصلت وتحصل في التعليم، فأي فرد لا يريد لمصر وتعليمها أن يتقدموا ويكون  محل أنظار الأمم المتحدة واليابان لن يصمت.