رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

دراسة: الحجر المنزلي يؤدي إلى إصابة الأطفال بمرض "السمنة"

الثلاثاء 02/يونيو/2020 - 04:38 م
ارشيفية
ارشيفية
منة الله عبدالرحمن
طباعة
Advertisements
حذرت دراسة علمية جديدة من جلوس الأطفال بالمنزل طوال فترة الحجر المنزلي، حيث هناك أكثر من مليون طفل وطفلة أمريكيين يعانون من السمنة نتيجة غلق المدارس حتي نهاية العام والأندية الرياضية بسبب تفشي الفيروس التاجي. 

أكد البحث الطبى الجديد، الذى أجرى فى كلية "براون" للطب فى جامعة "واشنطن"، على أن الارتفاع الحاد فى أنماط الخمول والكسل بين الأطفال فى أعقاب إغلاق المدارس والأندية الرياضية يسهم بشكل مباشر وحاد فى تعزيز عبء مشكلة السمنة على الأطفال فى الولايات المتحدة.

وقالت "آن ريبون" الأستاذ المساعد فى كلية "براون" للطب فى جامعة "واشنطن": "إنه إذا استمر إغلاق المدارس حتى نهاية عام 2020، فهذا قد يزيد معدل السمنة لدى الأطفال في الولايات المتحدة بنسبة 2.4٪".. وهو ما يترجم إلى 1.27 مليون حالة سمنة طفولة جديدة بحلول مارس 2021".

وأفاد الباحثون، من خلال نتائجهم البحثية التى نشرت فى عدد يونيو من مجلة" الرياضة والعلوم الصحية"، على أن سمنة الأطفال هي بالفعل مشكلة صحية عامة ضخمة، تؤثر على 13.7 مليون اي حوالي" 19 ٪" من الأطفال الأمريكيين الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و 19 (وفقًا لإحصاءات 2017-2018).. بالإضافة إلى ذلك، حتى قبل ظهور فيروس"كورونا" المستجد كان أقل من ربع الأطفال يستفيدون بإرشادات التمارين التي أصدرتها وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية.. حيث تنصح الوكالة بأن يحصل الأطفال على ساعة واحدة على الأقل من النشاط المعتدل إلى القوي في اليوم.

واعتمد الباحثون فى بحثهم على مؤشر كتلة الجسم وبيانات السمنة التي تم جمعها في دراسة منذ عام 2011 التي تتبع أنماط الوزن بين أكثر من 15،500 طفل، من رياض الأطفال حتى الصف الخامس .. تم توقع مسارات السمنة حتى مارس 2021 على أساس أربعة سيناريوهات محتملة.


كما تم افتراض أربع سيناريوهات يتضمن السيناريو الأول أن إغلاق المدارس استمر شهرين فقط قبل رفعه في مايو.. فيما توقع السيناريو الثاني أنه بعد عمليات الإغلاق لمدة شهرين، ستنخفض مستويات النشاط البدني بنسبة 10٪ طوال فصل الصيف، وبينما تصور الاحتمال الثالث إغلاق مدارس إضافية حتى أكتوبر المقبل.. واستكشف السيناريو النهائي ما سيحدث إذا بقيت المدارس مغلقة حتى ديسمبر.

كما تمت مقارنة جميع السيناريوهات الأربعة باتجاهات السمنة ما قبل الوباء، بعد أخذ نشاط الأطفال الموجود سابقًا والعادات الغذائية، ومن المرجح أن يتسبب غلق المدارس والأندية الرياضية إلى إرتفاع معدلات البدانة لدى الأطفال الصغار بنسبة تصل إلى 0.64 ٪ بحلول مارس المقبل، سينتج عن السيناريو الثاني زيادة بنسبة 1٪ تقريبًا في سمنة الأطفال ، بينما سينتج عن السيناريو الثالث قفزة بنسبة 1.7٪.. وفى حال إستمر إغلاق المدارس حتى ديسمبر ، فستكون النتيجة ارتفاعًا بنسبة 2.4٪ بين الجنسين وجميع الأجناس.

كما أعربت "لونا ساندون"، مدير البرامج في قسم التغذية الإكلينيكية في المركز الطبي لجامعة تكساس الجنوبية الغربية في دالاس، عن عدم إقتناعها بتلك النتائج المتوصل إليها فى هذه الدراسة، كما تساءلت "ما هو الدليل الذي يجب أن نقوله أن الأطفال لا يحصلون على نفس القدر من النشاط البدني الذي قاموا به خلال اليوم الدراسي العادي؟ يمكن أن يحصلوا بالفعل على المزيد من النشاط أثناء وجودهم في المنزل".. ومع ذلك، تتفق "لونا ساندون" على أن هناك قيمة في الآباء الذين يبذلون جهودًا متضافرة لمساعدة أطفالهم على تناول الطعام بشكل جيد ومنتظم والبقاء نشطين مهما استمرت هذه الجائحة.
Advertisements
ads
ads
Advertisements