الإثنين 16 فبراير 2026 الموافق 28 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

"التعدد اللغوي والهوية في الجزائر" ندوة بألسن عين شمس

كشكول

نظمت كلية الألسن جامعة عين شمس، ندوة بعنوان "التعدد والهوية في الجزائر"، بحضور الدكتور محمد داود الأستاذ بجامعة وهران بدولة الجزائر، والدكتور علوية الحكيم الأستاذ بقسم اللغة الفرنسية بالكلية، والدكتورة أمل الصبان رئيس قسم اللغة الفرنسية بكلية الألسن، والدكتورة نجوى عمر رئيس قسم اللغة العربية بالكلية، أمس الأحد. 

وأشارت الدكتورة نجوى عمر رئيس قسم اللغة العربية بالكلية، إلى أن هذه الندوة تتحدث عن أهم اللغات المتداولة بالجزائر اليوم وهي اللغة العربية وهي اللغة الرسمية، ولها الصدارة في التعليم وغيره يليها اللغة الأمازيغية وهي لغة القبائل، وقد بدأوا يضعون لها القواعد لتدرس.

وأضافت عمر، أن اللغة الفرنسية وهي متداولة في مجالات الحياة والتخصص العلمي أيضا، ولكنها تراجعت عن مقام الصدارة والتعامل بها يتركز في المدن بصفة أكبر، موضحة أنه وفي بداية الثمانينات كانت هناك دعوة لتعريب العلوم ولكنها تراجعت.

وأوضحت الدكتور علوية الحكيم الأستاذ بقسم اللغة الفرنسية بالكلية، أن أسباب تحدث الكثير من الجزائريين باللغة الفرنسية كلغة ثانية هو انتشار الاستثمارات الفرنسية في أنحاء الجزائر، أما عن تمسك الجزائريين باللغة الأمازيغية يرجع للتعصب القبلي في العديد من مدن وقرى الجزائر لدرجة أنها تدرس في العديد من المدارس الحكومية

وأفاد الدكتور محمد داود الأستاذ بجامعة وهران بدولة الجزائر، أن الخريطة اللغوية في الجزائر تحتاج لرؤية معمقة، نظرا لما تعرضت له الجزائر من مشاكل استعمارية كباقي العالم العربي.

وأضاف داود، أن الجزائر أخذت من معظم الحضارات التي مرت عليها ولكن أكثرهم تأثيرا على الجزائريين كانت اللغة العربية يليها اللغة الفرنسية، حيث تدرس اللغة الفرنسية في جميع التخصصات بالتعليم الأساسي والجامعي.

وأشار داود، إلى أنه لا يوجد صراع لغوي في الجزائر، ولكن في حقيقة الأمر الصراع سياسي واتهامهم للغة ليس هو مجرد شماعة لتلك الصراعات.