رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

المستشار الإعلامي لجامعة عين شمس: ندير أزمة كورونا من خلال الرد الفوري.. ومهمتنا طمأنة جمهورنا

الإثنين 11/مايو/2020 - 10:55 ص
أرشيفية
أرشيفية
مي شاهين
طباعة
Advertisements

الجندي المجهول أو من يعمل في صمت هذا ما يمكن إطلاقه على وسائل الإعلام الداخلية التابعة للمؤسسات المصرية المختلفة في ظل أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" في مصر، أبرزها المراكز الإعلامية في الجامعات المصرية من بينهم جامعة عين شمس، التي أطالت بها العديد من الشائعات مؤخرًا، مما تسبب في إتخاذ إجراءات قانونية لدرئ هذه الشائعات، ولمعرفة آليات ما يتم داخل المركز الإعلامي بجامعة عين شمس، أجرى موقع كشكول التعليمي حوارًا هاتفيًا مع الدكتور هبة شاهين، المتحدث الإعلامي لجامعة عين شمس.

نحرص على طمأنة المجتمع

قالت الدكتور هبة شاهين إن المعايير التي يتم عليها نشر البيانات الخاصة بجامعة عين شمس، هي أن جزء كبير منها يكون مواكب للأحداث، وهناك جزء خاص بالرد على الشائعات، كما أننا نحرص على طمأنة المجتمع ببيانات أخرى في ظل حالة القلق التي نشهدها حاليًا في مصر، موضحة: "أننا في جميع الحالات بنصدر بيانات رسمية للرد أو استكمال المشهد إذا كان الخبر شائعة بيتم الرد، أو حقيقي بنسرد التفاصيل منعًا لإثارة القلق".

واجهنا العديد من الشائعات الفترة الماضية

وحول أبرز الشائعات التي واجهتها الجامعة وطلب الأمر الرد فوراً، قالت المستشار الإعلامي لجامعة عين شمس: "واجهنا العديد من الشائعات الفترة الماضية، لعل أبرزها تداول عدد من وسائل الإعلام نباً عن غلق المستشفى التخصصي التابع للجامعة، كذلك نشر أخبار كاذبة تثير الذكر بين المواطنين والعاملين بالجامعة حول فيروس كورونا، كما كانت هناك شائعة أخرى بأن فيروس كورونا يجتاح جامعة عين شمس وتحويل مستشفى العبور إلى مستشفى عزل لزيادة الحالات، بالإضافة إلى شائعة أخرى بأن الجامعة امتنعت عن إنهاء خدمة أرملة الإرهابي هشام عشماوي، وتم الرد عليهم ببيانات رسمية من الجامعة".


نواجه الشائعات بالبيانات الرسمية أولاً لدرئ انتشارها

وأشارت: "أخذنا بالفعل إجراء قانوني ضد أحد المواقع الإخبارية، بتقديم شكوى إلى المجلس الأعلى للإعلام، وكانت النتيجة أخذ قرار من المجلس الأعلى للإعلام ضد هذا الموقع، الذي نشر خبر الكاذب.

ما نؤكده أننا نواجه الشائعات بالبيانات الرسمية أولاً لدرئ انتشارها بين الوسط الجامعي الخاص بالجامعة وكذلك كل ما يمس الجامعة من قريب أو بعيد، بالإضافة إلى الشكوى إلى الجهات الإعلامية المختصة سواء الهيئة الوطنية للصحافة أو المجلس الأعلى للإعلام ضد الموقع الصحفي، الذي ينشر الخبر الخاطئ كشائعات".

هناك متابعة كبيرة لصفحة وزارة التعليم العالي

وحول المنصات التي تعتمد عليها الجامعة لنشر البيانات في ظل هذه الأزمة إعلاميًا، قالت الدكتورة هبة شاهين: "هناك متابعة كبيرة لصفحة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على السوشيال ميديا؛ لأن جزء كبير من إدارة الأزمة يأتي من الوزارة نفسها، نحن ننقلها إلى منسوبي المجتمع الأكاديمي في الجامعة، حتى يعلموا آخر القرارات الخاصة بالعملية التعليمية، حيث إن المجتمع الجامعي هم طلاب وأساتذة وموظفين، بالإضافة إلى التواصل المستمر مع الصحفيين عبر منصات الجامعة سواء هاتفيًا أو عبر تطبيق الواتسآب".


وتابعت: "في الوقت ذاته، نمد جمهورنا الداخلي وهم منسوبي الجامعة بالإضافة إلى الجمهور الخارجي- الرأي العام-، بكل ما يحدث بالجامعة سواء له علاقة بفيروس كورونا أو غيرها من الأحداث الأخرى، وهذا ما نحاول فعله بإدارته مع الوزارة وصفحتها على السوشيال ميديا عبر نشره على منصاتنا المختلفة نقلًا عن الوزارة".

وشددت على أن الشائعة الواحدة من الممكن أن تثير الرعب في المجتمع الداخلي بشكل كبير، مشيرة إلى أن هذا حدث بالفعل مع مديرة المكتب الخاص بها عندما تداولت أحد المواقع خبر كورونا تجتاح جامعة عين شمس، مما أدى إلى الرد الفوري لتكذيب الخبر.

هناك تواصل كبير مع المجتمع الخاص بالجامعة

وأكدت أن هناك تواصل كبير مع المجتمع الخاص بالجامعة عبر العديد من الوسائل المختلفة، خاصة مع تواجد قطاع عريض منهم داخل المنزل، سواء بطمأنتهم من خلال الأخبار أو الرد على تساؤلاتهم المختلفة أو استقبال الأخبار المختلفة منهم والرد عليها أيضًا.

Advertisements
ads