السبت المقبل.. انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الثالث لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بسوهاج
يعلن الأستاذ الدكتور محمد عبد المالك مصطفى، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، عن انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الثالث لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بسوهاج بعد غد السبت، والذي يقام تحت عنوان: “الشباب وتحديات العصر: نحو تمكين شرعي وقانوني ولغوي لمستقبل مستدام”، وذلك في الفترة من 7 إلى 8 فبراير 2026م الجاري بمقر الكلية.
ويعقد المؤتمر برعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة الأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبد المالك مصطفى، نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي، ومعالي الأستاذ الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا.
وأكد نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي أن المؤتمر يأتي في إطار اهتمام جامعة الأزهر بدعم قضايا الشباب وتعزيز دورهم في بناء المجتمع، مشيرًا إلى أنه في ظل التحديات المتسارعة التي يفرضها العصر الحديث يبرز دور مؤتمرات الشباب كمنصة حيوية لتبادل الأفكار وصياغة رؤى مستقبلية. وأضاف أن تمكين الشباب لغويًّا وشرعيًّا وقانونيًّا يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمعات مستدامة قادرة على مواجهة التحديات المعاصرة، من خلال تنمية المهارات اللغوية وتعميق الفهم الشرعي والقانوني، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على المشاركة الفعالة في مسيرة التنمية.
ومن جانبها أوضحت الأستاذة الدكتورة فاطمة المهدي، عميدة الكلية، أن المؤتمر في نسخته الثالثة يهدف إلى إبراز التحديات المعاصرة التي تواجه الشباب في ضوء المتغيرات الفكرية والاجتماعية والقانونية، ودعم مسارات التمكين اللغوي والشرعي والقانوني للشباب بما يعزز دورهم في تحقيق التنمية المستدامة. وأشارت إلى أن الشباب عبر العصور كان لهم دور فاعل في بناء مستقبل يرتكز على العدالة والمساواة والابتكار، وأن هذا المؤتمر يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات وطرح رؤى بناءة تسهم في حماية الهوية الوطنية والقيم الدينية، وتجديد الخطاب الديني واللغوي في إطار يجمع بين الأصالة والمعاصرة.
وأضافت عميدة الكلية أن المؤتمر يتناول عددًا من القضايا المجتمعية المهمة؛ من بينها: الظواهر السلبية؛ مثل: زواج القاصرات والعنف ضد المرأة، وطرح حلول شرعية وقانونية مناسبة لها، إلى جانب فتح آفاق بحثية جديدة في قضايا الشباب من منظور لغوي وشرعي وقانوني.
ويتضمن المؤتمر خمسة محاور علمية رئيسة؛ هي: التمكين الشرعي للشباب، والتمكين القانوني، والتمكين اللغوي، والشباب بين الوعي بالتراث وتحديات التجديد، إضافة إلى محور الشباب والتنمية المستدامة، وذلك من خلال مجموعة من البحوث والدراسات التي تسلط الضوء على دور الشباب والفتيات في خدمة المجتمع وبناء مستقبل مستدام.