أكد
الكاتب والمفكر ثروت الخرباوي، أهمية إعلاء الفكر والعقل الذي يمثل منارة الإنسان،
وهو ما تحدث عنه الدكتور محمد عثمان الخشت كتطوير العقل الديني، متسائلا: "هل
بعد ٥٠ عاما سيكون هناك قاعة باسم الخشت ينعقد بها ندوات ومناقشات".
وأضاف
الخرباوي، بكلمته خلال حلقة نقاشية فى إطار مشروع جامعة القاهرة لتطوير العقل المصري،
لمناقشة كتاب " سر المعبد " الجزء الثانى، أن أكبر خطأ يرتكبه الإنسان في
حياته هو أن يسلم عقله لأحد، بل يكون عقله شريك مع عقل او كلمة من خلال كاتب يشترك
معه في التفكير، ولا يجب الاعتقاد بأن الكلام الذي يتم وضعه في كتاب هو الحق المطلق،
بل يجب الوصول مع الكاتب الي الحقيقة، لأن الله أعطى للإنسان العقل ليفكر به، وعدم
قبول ما هو ضد العقل، مضيفا أن الإنسان يستطيع الوصول إلى حقيقة أن الله هو الخالق
المدبر للكون، والوصول إلى الحقيقة يكون بالعقل.
وأشار
الخرباوي، إلي أن الله لم يطلب أن نخاف منه ولكن طلب أن نخشاه، وأن العقلية الجمعية
من الممكن أن تظل معنا دون أن نشعر بها، ويوجد في العالم متخصصين في إدارة العقلية
الجمعية، ويقوموا بعمل وسائل للتأثير عليها بشكل جماعي، مشيرا إلى أنه فى خلال فترة
الــ ٦٠ و٧٠ كانت القراءة هى وسيلة المعرفة، وكان يلجأ إليها الكبار والأطفال.
وتابع
الخرباوي، أن جماعة الإخوان كانت مثل القمر لأنه يرى القمر من بعيد جميل ولكنه عندما
يهبط إلى أرض القمر لا يجد نور ويأخذ رحلة عمره كله فى البحث عن النور، فلابد أن يستخدم
الإنسان عقله ولا يجعل أحد يخدعه، فلابد من التفكير بشكل مستقل، حيث أن التفكير الجمعي
يضلل الإنسان، لذا يجب أن نقرأ الإسلام بطريقة مختلفة ونقدية.
وأوضح
الخرباوي، أن الاخوان جماعة تختار ولا يتم اختيارها حيث تضع عينها على شخص معين ويجلس
تحت الاختبار مدة طويلة حتى يتم ضمه للجماعة، وهم من كتبوا تاريخهم بالصورة التي تروق
لهم، ويعتمدون على أن كل فرد من أفرادها جهاز إعلامي متنقل.