نائب رئيس جامعة بنها تفتتح المؤتمر العلمي الحادي عشر لكلية التمريض
افتتحت الدكتورة جيهان عبد الهادي، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، المؤتمر العلمي الحادي عشر لكلية التمريض، تحت عنوان «دمج الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية: الابتكار والتحديات والاتجاهات المستقبلية في التمريض المتقدم»، وذلك برعاية الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها.
تشكيل مفاهيم الرعاية الصحية
وأكدت الدكتورة جيهان عبد الهادي أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مفاهيم الرعاية الصحية، ويفتح آفاقًا واسعة للتشخيص المبكر والتنبؤ بالمضاعفات وتحسين جودة الخدمات الصحية وتطوير الممارسات التمريضية، مشيرة إلى أن التمريض المتقدم لم يعد يعتمد على المهارة والخبرة فقط، بل يتطلب أيضًا القدرة على توظيف المعرفة الرقمية والتقنيات الحديثة لخدمة المرضى وتحقيق أفضل النتائج الصحية.
المؤتمرات العلمية
وأضافت أن المؤتمرات العلمية، وفي مقدمتها المؤتمر العلمي الحادي عشر لكلية التمريض، تؤكد أهمية التكامل بين التخصصات، وتشجيع البحوث التطبيقية، وبناء شراكات علمية تسهم في تحويل الأفكار المبتكرة إلى حلول واقعية لتطوير المنظومة الصحية.
وأشارت إلى أن مستقبل الرعاية الصحية لن تصنعه التكنولوجيا وحدها أو المعرفة وحدها، بل يصنعه الإنسان القادر على توظيف المعرفة والتكنولوجيا من أجل الإنسان.
من جانبها، أكدت الدكتورة مروة مصطفى، عميدة كلية التمريض، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا مستقبليًا أو مجرد رفاهية تقنية، بل أصبح واقعًا يعيد تشكيل خريطة الطب والتمريض عالميًا.
وأوضحت أن المؤتمر يستهدف وضع خريطة طريق لتوظيف خوارزميات الذكاء الاصطناعي في الوقاية والرعاية المجتمعية، مع الحفاظ على خصوصية البيانات والالتزام بأخلاقيات المهنة، إلى جانب تطوير المناهج الدراسية بما يتواكب مع التحولات التكنولوجية المتسارعة.
وأضافت، أن المؤتمر يسعى إلى فتح آفاق جديدة أمام البحث العلمي، وتشجيع الشراكات والتعاون بين مؤسسات الرعاية الصحية والجهات التكنولوجية والمؤسسات الأكاديمية.
وأوضحت الدكتورة هند عبد الله، وكيل كلية التمريض لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن محاور المؤتمر تتضمن توظيف الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية المجتمعية، ودوره في الوقاية من الأمراض المعدية وغير المعدية وإدارتها، فضلًا عن مناقشة التحديات والفرص المرتبطة بدمج تطبيقاته في منظومة الرعاية الصحية المجتمعية.
من جانبها، قالت الدكتورة ابتسام عبد العال، مقرر المؤتمر، إن المحاور تشمل أيضًا التعليم والبحث العلمي وبناء القدرات اللازمة لضمان دمج مستدام للذكاء الاصطناعي، إلى جانب الدور التكاملي والقيادي للممرضين في تقديم خدمات الرعاية المجتمعية المدعومة بتطبيقاته.
وأشارت إلى أن المؤتمر يشهد مشاركة عدد من كليات التمريض بالجامعات المصرية، بالإضافة إلى وفد صيني من جامعة ووهان، بما يعزز تبادل الخبرات وتوسيع مجالات التعاون العلمي والبحثي في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية.