الأربعاء 30 سبتمبر 2026 الموافق 19 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

أزمة قمامة أمام مدرسة قليوب الرسمية المتميزة للغات.. وأولياء أمور يطالبون بالتدخل

مدرسة قليوب الرسمية
مدرسة قليوب الرسمية المتميزة للغات

اشتكى أولياء الأمور وسكان مدينة قليوب بمحافظة القليوبية، من أزمة تراكم القمامة والعشوائية أمام مدرسة قليوب الرسمية المتميزة للغات، وسط مطالبات بالتدخل العاجل من مسؤولي التعليم ومجلس المدينة.

وأوضح عدد من المواطنين أن الوضع أمام المدرسة أصبح، من وجهة نظرهم، غير ملائم لمحيط مؤسسة تعليمية، مشيرين إلى أن الأزمة لا ترتبط فقط بمواعيد رفع المخلفات، وإنما تتداخل معها، بحسب رواياتهم، سلوكيات من بعض السكان والعاملين في المنطقة.

أهالي قليوب يشكون تراكم القمامة أمام المدرسة

وقال المواطنين  إن هناك حاجة إلى التعامل بحزم مع ظاهرة تربية ورعي الأغنام داخل الكتلة السكنية، وأن وجود المواشي بالقرب من المدارس وتغذيتها على المخلفات يمثل، من وجهة نظره، مصدرًا للقلق على الصحة العامة، مطالبين بتطبيق القواعد المنظمة ومنع وجود المواشي في الشوارع والمناطق السكنية، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه المخالفين.

مطالب بالتنسيق لرفع المخلفات من أمام المدرسة

وأشار المواطنين  إلى أن جزءًا من المخلفات الموجودة أمام المدرسة قد يكون ناتجًا،  عن النفايات الخاصة بالمدرسة نفسها، متسائلًا عن دور إدارة المدرسة في التنسيق مع الأجهزة المحلية لرفع المخلفات أولًا بأول وعدم السماح بتراكمها أمام أسوار المدرسة.

محاولات رفع القمامة لا تمنع عودة المشكلة

وأوضحوا أن هناك محاولات يومية لرفع القمامة باستخدام سيارات مجلس المدينة، إلى جانب محاولات من حارس المدرسة لمنع إلقاء المخلفات أمام الأسوار، ولكن أن عودة بعض جامعي المخلفات ورعاة الأغنام إلى المنطقة وتمزيق أكياس القمامة أدي إلى تجدد المشكلة بعد فترات قصيرة من رفعها، مطالبة بتطبيق عقوبات رادعة على المخالفين.

وأعرب عدد من أولياء الأمور عن قلقهم من التكدس والتدافع خلال فترة الانصراف، مشيرين أن خروج طلاب مرحلة رياض الأطفال «KG» والصفوف الأولى بالتزامن مع المراحل الدراسية الأكبر، ومن البوابة نفسها، قد يؤدي إلى زيادة الزحام داخل الفناء وأمام المدرسة.

مطالب بفصل مواعيد وبوابات خروج الطلاب

وطالب أولياء الأمور إدارة المدرسة بدراسة فصل مواعيد خروج الطلاب بحسب المراحل الدراسية، مع تخصيص بوابات أو مسارات مختلفة قدر الإمكان، لتقليل التكدس وضمان خروج الطلاب بصورة أكثر تنظيمًا وأمانًا.

وأكد الأهالي أن إعادة تنظيم عملية الانصراف تمثل جانبًا أساسيًا من جهود توفير بيئة مدرسية آمنة، إلى جانب معالجة مشكلات النظافة والمخلفات.