الأحد 20 سبتمبر 2026 الموافق 09 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

"برلماني" يطالب بإجراء حصر مركزي ربع سنوي لعجز المعلمين في المدارس

كشكول

قدم محمد عبد الله زين الدين وكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب، سؤال برلماني إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، لتوجيهه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيري التربية والتعليم والتعليم الفني والمالية، بشأن آليات إدارة قوائم الانتظار وضوابط الانتقال من مرحلة الاجتياز إلى التعيين أو التعاقد.

وأكد أن القضية لا تتعلق فقط بتأخرإعلان النتائج، وإنما بضرورة وجود منظومة محددة توضح لكل متقدم موقفه بعد اجتياز مراحل الاختبارات والتقييم، مشيرا إلى  أهمية إعلان قواعد القبول والترتيب بصورة تمكن المتقدمين من معرفة حقوقهم ومراكزهم وأسباب عدم انتقالهم إلى المرحلة التالية، بما يمنع استمرارهم في قوائم انتظار مفتوحة دون إطار زمني واضح.

وطرح عضو مجلس النواب، عدة تساؤلات حول القواعد التي تحكم إدراج المتقدم المجتاز ضمن قوائم الانتظار، ومدى إعلان ترتيبه الفعلي وموقفه من الاحتياج الوظيفي بصورة رسمية يمكن الاستعلام عنها.

برلماني يطالب بإنشاء منظومة إلكترونية موحدة لقوائم انتظار المعلمين

كما تساءل عن مدى الاستفادة من الناجحين الذين استوفوا الشروط واجتازوا الاختبارات، خاصة في ظل وجود احتياجات للمعلمين في بعض التخصصات والمحافظات.

وطالب عضو مجلس النواب، بتوضيح ما إذا كانت قوائم الانتظار يتم تحديثها بصورة دورية وفقًا للاحتياجات الجديدة الناتجة عن الاستقالات أو الإحالة للمعاش أو النقل أو زيادة أعداد الفصول، متسائلا عما إذا كانت القوائم ترتبط فعليًا بالاحتياجات المستجدة أم تظل ثابتة، مطالبًا كذلك بوضع سقف زمني محدد لصلاحية قوائم الانتظار وإعلان الموقف النهائي لكل متقدم.

واقترح عضو مجلس النواب، إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لقوائم الانتظار، تتيح لكل متقدم الاطلاع على ترتيبه ودرجته وحالة ملفه، إلى جانب معرفة حجم الاحتياج الفعلي في تخصصه ومحافظته.

"برلماني" يطالب بإجراء حصر مركزي ربع سنوي لعجز المعلمين في المدارس

وأكد أن تحديث هذه البيانات بصورة دورية من شأنه تعزيز الشفافية، وتوفير وسيلة واضحة للمتقدمين لمتابعة موقفهم بدلًا من الاعتماد على المعلومات غير الرسمية.

وطالب زين الدين بإجراء حصر مركزي ربع سنوي للعجز الحقيقي في المدارس، وربط نتائجه بقواعد بيانات المتقدمين الذين اجتازوا إجراءات الاختيار، بما يسمح باستدعاء المستحقين عند ظهور أي احتياج جديد.

كما دعا إلى وضع جداول زمنية واضحة وملزمة لمراحل التعاقد والتسكين، لضمان عدم استمرار الانتظار لفترات غير محددة، مشددا على  أن معالجة الملف تتطلب الانتقال من قوائم انتظار ثابتة إلى قوائم ديناميكية مرتبطة بالاحتياج الفعلي، بحيث تتغير الأولويات وفقًا للاحتياجات الحقيقية للمدارس والتخصصات والمحافظات.