الجمعة 04 سبتمبر 2026 الموافق 22 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

وزير التعليم يبحث مع نائب اليونيسف تطوير مهارات الطلاب ودعم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

كشكول

بحث محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع تيد شيبان، نائب المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، سبل مواصلة تعزيز التعاون المشترك في تنمية المهارات الأساسية للطلاب، خاصة القراءة والكتابة والحساب، إلى جانب دعم التحول الرقمي ودمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية.

جاء ذلك على هامش مشاركة وزير التربية والتعليم في اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة «اليونيسف» بمقر المنظمة في نيويورك، اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2026، بحضور عدد من قيادات الوزارة والمنظمة.

تطوير مهارات القراءة والكتابة والحساب

أكد محمد عبد اللطيف أن التعاون مع منظمة اليونيسف يمثل نموذجًا مهمًا للشراكات الدولية الداعمة لجهود الدولة المصرية في تطوير التعليم وتحسين جودة الخدمات التعليمية وتعزيز فرص التعلم.

وأوضح الوزير أن الوزارة تضع تنمية مهارات القراءة والكتابة في مقدمة أولوياتها، باعتبارها أساس العملية التعليمية، مشيرًا إلى أهمية قياس ما يتعلمه الطالب فعليًا داخل المدرسة، وتقييم مدى امتلاكه للمهارات الأساسية، مع التشخيص المبكر لمواطن الضعف والفجوات التعليمية.

وأضاف أن هذه الآليات تتيح توجيه التدخلات التعليمية المناسبة وتحسين نواتج التعلم، بما يسهم في بناء قدرات الطلاب بمختلف المراحل الدراسية وتحقيق تحسن مستدام في مستوياتهم التعليمية.

الحساب أساس للتفكير وحل المشكلات

وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا مماثلًا بتنمية مهارات الحساب باعتبارها أحد المكونات الرئيسية للتعلم إلى جانب القراءة والكتابة، موضحًا أنها تمثل أساسًا لتنمية قدرات الطلاب على التفكير والتحليل وحل المشكلات.

وأكد أهمية مواصلة التعاون مع منظمة اليونيسف في تطوير أدوات قياس نواتج التعلم، والاستفادة من البيانات والأدلة عند تصميم التدخلات التعليمية وقياس أثرها، بما يدعم اتخاذ القرارات القائمة على أسس واضحة ويعزز استدامة جهود تطوير التعليم.

700 ألف طالب تعلموا البرمجة والذكاء الاصطناعي

استعرض الوزير خلال اللقاء جهود وزارة التربية والتعليم في مجال التحول الرقمي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير العملية التعليمية، موضحًا أن الوزارة تعمل على تعزيز البنية التكنولوجية بالمدارس وبناء قواعد بيانات تعليمية متكاملة لدعم التخطيط واتخاذ القرار استنادًا إلى البيانات.

وأوضح محمد عبد اللطيف أن الوزارة تركز كذلك على إكساب الطلاب مهارات المستقبل، مشيرًا إلى إتاحة فرصة تعلم البرمجة والذكاء الاصطناعي لأكثر من 700 ألف طالب وطالبة عبر منصة «كيريو» اليابانية، إلى جانب مشاركتهم في اختبار «TOFAS» الدولي.

وأضاف أن الطلاب المجتازين للاختبار حصلوا على شهادات معتمدة من جامعة هيروشيما اليابانية، لافتًا إلى التوسع في تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب التعليم الفني اعتبارًا من العام الدراسي الجديد.

وأكد الوزير أن هذه الجهود تستهدف إعداد طالب المستقبل القادر على التفكير النقدي وحل المشكلات والتعامل بكفاءة مع متطلبات الاقتصاد الرقمي وسوق العمل.

اليونيسف تشيد بالتجربة المصرية

من جانبه، أشاد تيد شيبان، نائب المدير التنفيذي لمنظمة اليونيسف، بالتجربة المصرية في تحسين نواتج التعلم ومواصلة تنمية المهارات الأساسية للطلاب، إلى جانب الخطوات التي تتخذها مصر لتعزيز دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية.

وأكد شيبان أن الاعتماد على البيانات والأدلة والقياس المستمر للنتائج يسهم في دعم سياسات تطوير التعليم وتحقيق نتائج مستدامة، مشددًا على حرص منظمة اليونيسف على مواصلة التعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

ويستهدف التعاون المشترك دعم جهود تنمية مهارات القراءة والكتابة والحساب، وتعزيز التحول الرقمي ودمج التكنولوجيا في التعليم، بما يسهم في توفير فرص تعلم أفضل وأكثر استدامة للأطفال.

الحضور من الجانبين

شارك في الاجتماع من جانب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير، والسفير صلاح عبد الصادق، مستشار الوزير للعلاقات الدولية، إلى جانب ندى عادل، سكرتير ثانٍ بسفارة جمهورية مصر العربية لدى الولايات المتحدة.

وحضر من جانب منظمة اليونيسف إدوارد بيجبيدر، المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وناتاليا ويندر روسي، ممثلة اليونيسف في مصر، وشيراز شاكرا، رئيس قسم التعليم باليونيسف في مصر، والدكتورة بيا ريبيلو بريتو، المدير العالمي للتعليم باليونيسف.