الإثنين 31 أغسطس 2026 الموافق 18 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

استعدادًا للعام الدراسي الجديد.. تعليم بني سويف ترفع درجة الجاهزية لمواجهة الأزمات والطوارئ

كشكول

عقد الدكتور عصام عبد المهدي عمارة، مدير مديرية التربية والتعليم ببني سويف، اجتماعًا موسعًا مع مسئولي الأزمات والكوارث والحد من المخاطر بالإدارات التعليمية، لمتابعة الاستعدادات النهائية لانطلاق العام الدراسي الجديد، ومراجعة خطط التعامل مع الأزمات والمواقف الطارئة، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للطلاب والعاملين.

جاء ذلك في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتعليمات اللواء عبدالله عبد العزيز، محافظ بني سويف، بشأن تكثيف الاستعدادات للعام الدراسي الجديد، ورفع درجة الجاهزية داخل جميع المدارس والإدارات التعليمية.

وحضر الاجتماع محمد صلاح، وكيل المديرية، والدكتورة عائشة عبد الرحيم، مدير إدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر بالمديرية، إلى جانب مديري الإدارات التعليمية ورؤساء أقسام الأزمات والكوارث والحد من المخاطر بالإدارات التعليمية.

مراجعة خطط الاستعداد والتعامل مع الطوارئ

ناقش الاجتماع خطط الاستعداد والجاهزية داخل الإدارات التعليمية، مع استعراض الإمكانات المتاحة بكل إدارة، ورصد أبرز المعوقات والتحديات التي قد تواجه منظومة العمل، إلى جانب بحث آليات التعامل السريع والفعال مع مختلف الأزمات والمواقف الطارئة.

كما تناول الاجتماع أهمية التنسيق الفوري وسرعة تبادل المعلومات بين الإدارات التعليمية والمدارس وإدارة الأزمات والكوارث بالمديرية، بما يضمن سرعة اتخاذ القرار ورفع كفاءة الاستجابة لأي موقف طارئ.

مدير تعليم بني سويف: الاستعداد المبكر أساس انتظام الدراسة

وأكد الدكتور عصام عبد المهدي عمارة أن الاستعداد المبكر والتعامل الاستباقي مع الأزمات يمثلان ركيزة أساسية لضمان انتظام العملية التعليمية، مشددًا على ضرورة رفع درجة الجاهزية داخل جميع الإدارات والمدارس، والتأكد من وضوح أدوار ومسئوليات فرق الأزمات، وسرعة التواصل والتنسيق عند حدوث أي طارئ.

وشدد مدير المديرية على أهمية تكثيف المتابعة الميدانية ورصد أي مخاطر أو ملاحظات يمكن أن تؤثر على سلامة الطلاب والعاملين، والعمل على تلافيها قبل بدء الدراسة، مع الالتزام الكامل بإجراءات الأمن والسلامة.

كما وجه بضرورة تحديث خطط الإخلاء والتعامل مع الأزمات، بما يتناسب مع السيناريوهات المختلفة، والتأكد من قدرة المدارس والإدارات التعليمية على تنفيذ هذه الخطط بكفاءة وسرعة.

تدريبات عملية على الإخلاء والإسعافات الأولية

ومن جانبه، أكد الأستاذ محمد صلاح، وكيل المديرية، ضرورة إعداد وتنفيذ خطط إخلاء فعالة داخل المدارس والإدارات التعليمية وفق أعلى معايير الكفاءة والسلامة.

وشدد على أهمية البدء في تنفيذ تدريبات عملية وفعلية داخل المدارس على إجراءات الإخلاء، وطرق التعامل مع الحالات الطارئة، وتقديم الإسعافات الأولية، بما يسهم في رفع مستوى جاهزية الطلاب والعاملين وتعزيز قدرتهم على التصرف السليم في حالات الطوارئ.

تفعيل غرف عمليات الأزمات بالإدارات التعليمية

وأكد الحضور أهمية تفعيل غرف العمليات الخاصة بالأزمات والكوارث داخل الإدارات التعليمية، وتحقيق الربط والتواصل المباشر والمستمر مع غرفة عمليات إدارة الأزمات والكوارث بالمديرية.

ويأتي ذلك بهدف ضمان سرعة نقل المعلومات، ودقة المتابعة، وسرعة الاستجابة، واتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب، بما يحد من تداعيات أي موقف طارئ ويحافظ على سلامة الطلاب والعاملين.

استمرار رفع درجة الاستعداد قبل انطلاق الدراسة

واختُتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة رفع درجة الاستعداد والجاهزية داخل جميع الإدارات التعليمية والمدارس، وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، مع استمرار المتابعة الميدانية والتعامل الفوري مع أي ملاحظات أو مخاطر.

وأكدت المديرية أن هذه الإجراءات تأتي ضمن استعداداتها لانطلاق العام الدراسي الجديد، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة، ورفع قدرة المدارس والإدارات التعليمية على مواجهة الأزمات والطوارئ بكفاءة وفاعلية.