وزير التعليم يشدد على الانضباط المدرسي: إتلاف الممتلكات يستوجب تحمل الطالب المسؤولية
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن تحقيق الانضباط داخل المدرسة يمثل أحد أهم عناصر استقرار العملية التعليمية، مشددًا على أن التعليم من دون انضباط لا يمكن أن يحقق أهدافه.
وطالب الوزير جميع المدارس بالالتزام الكامل بتطبيق لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي، مع منح مديري المدارس الآليات والإجراءات الواضحة لاتخاذ القرارات اللازمة وفقًا للقواعد واللوائح المنظمة.
إجراءات حاسمة تجاه إتلاف الأثاث والممتلكات المدرسية
وشدد عبد اللطيف على ضرورة التصدي الفوري والحاسم لأي وقائع تتعلق بإتلاف الأثاث أو الممتلكات المدرسية.
وأوضح أن الطالب وولي أمره يتحملان مسؤولية إصلاح التلفيات التي تسبب فيها الطالب، على ألا يسمح بعودته إلى المدرسة إلا بعد الانتهاء من إصلاح ما تم إتلافه، وذلك في إطار الإجراءات القانونية واللوائح المنظمة.
وأكد أن هذه الإجراءات تستهدف تعزيز قيم الانضباط وتحمل المسؤولية لدى الطلاب، إلى جانب الحفاظ على الممتلكات العامة ومقدرات الدولة.
حضور الطلاب وصل إلى 95% في عدد كبير من المحافظات
وأشار الوزير إلى أن نسبة حضور الطلاب خلال العام الدراسي الماضي وصلت إلى 95% في عدد كبير من المحافظات، معتبرًا أن ذلك يعكس نجاح الجهود المبذولة لتحقيق الانتظام في الدراسة.
كما شدد على ضرورة استمرار جهود الانضباط والحضور، باعتبارهما من الركائز الأساسية لاستقرار العملية التعليمية ورفع مستوى التحصيل الدراسي.
مدير المدرسة محور أساسي في نجاح المنظومة
وأكد عبد اللطيف أن مدير المدرسة هو أهم عنصر في العملية التعليمية، وأن المدرسة هي المكان الرئيسي للتعلم، مشددًا على أن العمل في مجال التعليم يتطلب الإخلاص الكامل للرسالة.
كما أكد أهمية دور المعلم، موضحًا أن أثره ورسالته يظلان حاضرين في حياة طلابه لسنوات طويلة، وأن مسؤوليته تتجاوز حدود الفصل الدراسي لتشمل المشاركة في إعداد أجيال المستقبل.
جاءت هذه التصريحات خلال الاجتماع الموسع الذي عقده وزير التربية والتعليم في جامعة قنا، الثلاثاء 25 أغسطس 2026، بحضور نحو 1000 مدير مدرسة وقيادة تعليمية من قنا وسوهاج والوادي الجديد وأسوان والأقصر والبحر الأحمر، لمتابعة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد.







