الصحة: لقاح الإنفلونزا لا يوفر حماية من جميع الفيروسات التنفسية
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة أهمية الاستعداد المبكر لموسم الإنفلونزا والفيروسات التنفسية، بالتزامن مع اقتراب فصل الخريف والشتاء وعودة المدارس والجامعات، مشيرًا إلى أن الوقاية تظل أفضل من انتظار الإصابة.
وأوضح عبدالغفار خلال انفوجراف نشرته الصفحة الرسمية للوزارة عبر حسابها علي فيسبوك أن الإنفلونزا ليست مجرد نزلة برد، إذ قد تسبب ارتفاع درجة الحرارة والسعال وآلام الجسم، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات تستدعي دخول المستشفى، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.
وأشار إلى أن لقاح الإنفلونزا يعد من أهم وسائل الوقاية الآمنة والفعالة، ورغم أنه لا يمنع الإصابة بنسبة 100%، فإنه يقلل بدرجة كبيرة من شدة الأعراض والمضاعفات، لافتًا إلى أولوية تطعيم كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة وذوي المناعة الضعيفة مضيفا أن الوزارة وفرت نحو 300 ألف جرعة كدفعة أولى، على أن يبدأ طرحها اعتبارًا من سبتمبر من خلال 28 مركزًا تابعًا لفاسكيڤا في عدد من المحافظات.
ولفت المتحدث باسم وزارة الصحة إلى أن الآثار الجانبية للقاح، حال حدوثها، تكون غالبًا بسيطة ومؤقتة، مثل ألم موضع الحقن أو ارتفاع بسيط في الحرارة أو الشعور بالإرهاق، وقد تستمر لمدة يوم أو يومين.
وأكد عدم وجود موانع عامة للتطعيم، مع ضرورة استشارة الطبيب لمن لديهم تاريخ من الحساسية الشديدة تجاه جرعة سابقة أو أحد مكونات اللقاح.
وشدد عبدالغفار على أن لقاح الإنفلونزا لا يوفر حماية من جميع الفيروسات التنفسية، مؤكدًا أهمية الالتزام بإجراءات الوقاية، ومنها التهوية الجيدة وغسل اليدين وتجنب مخالطة المرضى عند ظهور الأعراض.
ودعا المواطنين إلى الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية، والاستعداد لموسم الشتاء بالوقاية وليس القلق، مؤكدًا أن التطعيم أحد أهم أدوات الوقاية من الإنفلونزا.

