أستاذة بالقومي للبحوث الاجتماعية: الشراكة مع القطاع الخاص أساس تطوير التعليم التكنولوجي
أكدت الدكتورة أماني فوزي، أستاذ الاقتصاد المساعد بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن تحقيق التكامل بين المؤسسات التعليمية والقطاع الصناعي أصبح ضرورة أساسية لإعداد جيل قادر على مواكبة التطورات.
وأوضحت أستاذ الاقتصاد المساعد بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن هناك تداخلًا وتعاونًا مستمرًا بين الدولة والقطاع الخاص، حيث تتولى الدولة وضع الإطار العام للتعليم، بينما يشارك القطاع الخاص في تمويل وتطوير العملية التعليمية.
وأضافت أن من حق المصانع والشركات التدخل في تحديد التخصصات والمحتوى الدراسي، وفقًا لاحتياجاتها الفعلية، خاصة مع التطور المستمر في التكنولوجيا وظهور تخصصات دقيقة تتطلب إعدادًا خاصًا.
وأشارت إلى أن هذه الشراكة تقوم على تحديث المناهج بشكل دوري، من خلال تقييم مستمر لمعرفة ما يجب إضافته أو استبعاده، بما يواكب التغيرات السريعة في سوق العمل محليًا وعالميًا.
وأكدت أن القطاعات الإنتاجية والصناعية تشهد نموًا متسارعًا، ما يستدعي تخريج دفعات جديدة من الطلاب بمهارات حديثة، لافتة إلى أن القطاع الخاص يسعى إلى بناء "رأس مال بشري" مؤهل، قادر على دعم واستمرار عملية التطوير.
وشددت على أن هذه المنظومة تعتمد على مرونة التعاون بين جميع الأطراف، لضمان توفير التخصصات المطلوبة في التوقيت المناسب، وبما يخدم احتياجات السوق ويعزز من كفاءة الخريجين.







