خبير تربوي: نقل التجربة اليابانية دون تهيئة المدارس والمعلمين سيقود إلى الفشل
قال حسن محرم مستشار مادة الأحياء الأسبق، إن المنهج هو الإطار الشامل الذي يضم الأهداف، والمحتوى (يعتبر الكتاب أحد مصادر المحتوى)، وطرق التدريس، والأنشطة، والوسائل التعليمية، والتقويم.
وأشار إلى أن الكتاب المدرسي ليس هو المنهج، وإنما هو جزء من محتوى المنهج، متسائلا: هل ما سيتم تدريسه الأعوام المقبلة كتب يابانية أم مناهج يابانية؟.
وأشار إلى أنه إذا كانت كتب يابانية فالعلوم واحدة والنظريات والقوانين لن تختلف بالمصري أو الياباني، أما إذا كانت مناهج يابانية فتأكد ١٠٠% ستفشل التجربة.
وأوضح أن السبب هو أن المسئول عن ذلك قد لا يعرف الفرق بين المنهج والكتاب المدرسي وقد يعتقد أن كلاهما شئ واحد، لافتا إلى أن المنهج يتطلب توافر الآتي:
شروط تدريس المنهج الياباني بالمدارس المصرية
- معلم قادر على ترجمة المنهج إلى محتوى تعليمي قابل للتنفيذ.
- معامل متطورة لتنفيذ الأنشطة.
- وسائل تعليمية تساعد المعلم على تنفيذ المحتوى.
- طرق تدريس تناسب موضوعات المحتوى وطبيعة المكان والإمكانات المتاحة.
- تنوع أساليب التقييم والتقويم بشكل مناسب.
وتساءل ماذا فعلنا ومن يسبق تجهيزه وإعداده أولا بناء الفصول وتهيئة الظروف وتعيين معلمين وإعداد الوسائل وتدريب المعلمين أم الحصول على المناهج من اليابان ؟.
وأضاف أنه في عهد الوزير الدكتور طارق شوقي كانت المناهج أمريكية وبنك المعرفة أمريكى وأنجليزي وفيديوهات تعليمية مدبلجة خطا ودور نشر أجنبية وفرض التابلت دون استخدامه وتقييم باستخدام البابل شيت والتصحيح الإلكتروني.
وأوضح أن ذلك أدى إلى انتشار الغش لأن الامتحانات كانت بأسلوب واحد وهو الإختيار من متعدد، والنتيجة كما ترونها الآن.
أسباب فشل نظم التعليم الجديدة في التطبيق
وأكد أنه ستفشل كل نظم التعليم التى تعتمد على:
- الفهلوة
- عدم دراسة أخطاء الوزراء السابقين
- عدم الاهتمام بالمعلمين فنيا وماديا وأدبيا
- عدم سد عجز المعلمين بالتعيين
- عدم تطوير المعامل وحجرات الأنشطة
- عدم تطوير أساليب التقييم
- عدم تطوير الإدارة التعليمية
