تطبق 2027.. تعرف على أساليب الدراسة ومواصفات امتحانات شهادة البكالوريا المصرية
عاجل| تطبق 2027.. تعرف على أساليب الدراسة ومواصفات امتحانات شهادة البكالوريا المصرية
كشف محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، تفاصيل جديدة عن شكل الامتحانات بشهادة البكالوريا المصرية العام الدراسي الجديد 2026/2027.
تدريب المعلمين على أساليب جديدة لتدريس مناهج البكالوريا المصرية
وأشار إلى أنه تم البدء في تدريب المعلمين على المناهج الجديدة لنظام البكالوريا المصرية، (سفراء البكالوريا المصرية)، والتي تنظمها الوزارة بالتعاون مع منظمة "اليونيسف"، وذلك في إطار حرص الوزارة على إعداد وتأهيل المعلمين وفق أحدث أساليب التدريس، بما يضمن التطبيق الأمثل للمناهج وتحقيق مستهدفات تطوير منظومة التعليم قبل الجامعي.
وأوضح الوزير أن برامج التدريب الحالية لا تستهدف فقط التعريف بالمناهج الجديدة، وإنما بناء معلم قادر على تطبيق فلسفتها، وتحويلها إلى ممارسات تعليمية تفاعلية تسهم في إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للمستقبل.
وأضاف الوزير أن دور الموجهين خلال المرحلة المقبلة لن يقتصر على متابعة الأداء، وإنما يمتد إلى دعم المعلمين داخل الفصول الدراسية، وتوضيح فلسفة المناهج الجديدة، وتقديم المساندة العملية بما يسهم في حسن التطبيق.
تطبق 2027.. تعرف على أساليب الدراسة ومواصفات امتحانات شهادة البكالوريا المصرية
وأكد الوزير أن وزارة التربية والتعليم تستهدف الانتقال من أساليب التدريس التقليدية إلى أساليب التعلم الحديثة التي تعتمد على تنمية مهارات التفكير، والتحليل، والإبداع، وحل المشكلات.
وأكد وزير التربية والتعليم، أن الهدف الرئيسي من تطبيق نظام البكالوريا المصرية هو تخفيف الضغوط النفسية عن الطلاب وأولياء الأمور، وإنهاء معاناة "امتحان الفرصة الواحدة" التي عانت منها الأسر المصرية لعقود، مشيرًا إلى أن الطالب سيحصل على فرص امتحانية متعددة بما يوفر نظام تعليمي أكثر مرونة، يعتمد على تنمية قدرات الطالب وإتاحة الفرصة أمامه لإثبات مستواه الحقيقي.
جار مراجعة الأطر التربوية لمناهج البكالوريا بالتعاون مع IBO
وأضاف الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة تقوم حاليًا بمراجعة الأطر التربوية لمناهج البكالوريا، بالتعاون مع مؤسسة البكالوريا الدولية (IBO)، بما يضمن توافقها مع أفضل الممارسات الدولية مع الحفاظ على الهوية الوطنية.
وشدد الوزير على أن الامتحانات ستُبنى بالكامل على نواتج التعلم الواردة بالكتاب المدرسي، والنماذج الاسترشادية، والتقييمات المعتمدة من الوزارة، ترسيخًا لدور الكتاب المدرسي باعتباره المصدر الأساسي للتعلم.