السبت 04 يوليو 2026 الموافق 19 محرم 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

عاجل.. «تعليم القاهرة» تنظم زيارة ميدانية للطلاب داخل مشروع المونوريل

جانب من الحدث
جانب من الحدث

نظمت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة بقيادة الدكتورة همت ابو كيلة، مدير المديرية، زيارة ميدانية لطلاب إدارة مصر الجديدة التعليمية إلى مشروع المونوريل، أحد مشروعات النقل الذكى الحديثة، الذي يعد نموذجًا لتطوير منظومة النقل الحضري وتحسين جودة الحياة، وذلك في إطار احتفاء المديرية بذكرى ثورة 30 يونيو، وحرصها على ترسيخ قيم الولاء والانتماء، وتعميق وعي الطلاب بالمشروعات القومية التي تجسد إنجازات الجمهورية الجديدة.

أكدت مدير المديرية أن الزيارة تأتي في إطار خطة المديرية لربط الطلاب بالواقع العملي، وتعريفهم بما تحقق على أرض الوطن من مشروعات قومية، بما يسهم في بناء شخصية وطنية واعية ومدركة لحجم الإنجازات التي تشهدها الدولة المصرية، جاءت الزيارة بحضور نيفين سعيد، مدير عام إدارة مصر الجديدة التعليمية، وعددًا من القيادات التعليمية، الذين حرصوا على مشاركة الطلاب هذه الجولة التعليمية والوطنية، التى أتاحت لهم التعرف عن قرب على أحد أبرز مشروعات النقل الحديثة.

كما اجرى الطلاب جولة داخل المونوريل مرتدين الزى الموحد، وحاملين أعلام مصر، في مشهد عكس روح الانضباط والاعتزاز بالوطن، فيما تعرفوا على منظومة النقل الذكي، ودورها في دعم جهود التنمية وتحسين جودة الحياة.

كما تضمن البرنامج لقاءً تثقيفيًا قدمه أشرف كمال، معلم خبير الدراسات الاجتماعية بإدارة روض الفرج، حيث اصطحب الطلاب فى رحلة معرفية مبسطة حول مشروع المونوريل، موضحًا أنه يعد أحد مشروعات النقل الذكى الحديثة، ويعتمد على التشغيل الكهربائى الصديق للبيئة، بما يسهم فى الحد من التلوث وتقليل الازدحام المرورى، فضلًا عن دوره فى ربط القاهرة الكبرى بالمدن الجديدة. كما استعرض منظومة التشغيل ومعايير السلامة وتكامله مع مختلف وسائل النقل، مؤكدًا أن الحفاظ على المشروعات القومية مسؤولية وطنية تقع على عاتق الجميع، ليصبح المونوريل فصلًا دراسيًا مفتوحًا جمع بين المعرفة والتطبيق العملى.

تنمية الوعي الوطني

أكدت مدير المديرية أن التعلم الحقيقي لا يقتصر على ما يتلقاه الطالب داخل الفصل الدراسي، وإنما يمتد إلى التعلم بالمشاهدة والتجربة، بما يسهم في تنمية الوعى الوطني وتعزيز روح الانتماء،كما أشادت بتفاعل الطلاب مع الشرح، واستجابتهم للمناقشات، ووعيهم بأهمية الحفاظ على المشروعات القومية، مؤكدة أن بناء الإنسان الواعي يمثل الركيزة الأساسية لاستكمال مسيرة التنمية، وأن الحفاظ على مقدرات الوطن مسؤولية مشتركة تبدأ بالوعي وتنتهي بالمشاركة الإيجابية.

وأشارت أبو كيلة إلى أن مديرية التربية والتعليم بالقاهرة تواصل تنفيذ الأنشطة والبرامج التعليمية والتوعوية التي تربط الطلاب بالمشروعات القومية، وتعرفهم بما تحقق من إنجازات على أرض مصر، إيمانًا بأن بناء شخصية الطالب لا يقتصر على التحصيل الدراسي، بل يمتد إلى تنمية وعيه الوطني، وتعزيز إحساسه بالمسؤولية تجاه وطنه، وإعداده ليكون مواطنًا واعيًا قادرًا على الإسهام بفاعلية في بناء الجمهورية الجديدة.

وأضافت أن ثورة 30 يونيو كانت نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية، وأن تعريف الطلاب بما تحقق من إنجازات على أرض الواقع يعزز لديهم روح الفخر والانتماء، ويغرس في نفوسهم قيمة الحفاظ على مقدرات الوطن، واستكمال مسيرة التنمية.

و تابعت، ان هذه الزيارات الميدانية تأتى ضمن استراتيجية متكاملة تستهدف بناء وعى الطلاب، وربطهم بإنجازات وطنهم، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء، ليكونوا شركاء فاعلين فى استكمال مسيرة التنمية، وصناعة مستقبل الجمهورية الجديدة.