الأحد 24 مايو 2026 الموافق 07 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

حسام صلاح: إشادة الرئيس السيسي بالجامعة وسام على صدورنا

حسام صلاح عميد كلية
حسام صلاح عميد كلية الطب قصر العيني

شهدت رحاب جامعة القاهرة برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق احتفالية كبرى ودبلوماسية رفيعة بمناسبة احتفالية الدولة المصرية بـ«يوم إفريقيا»، تجسدت فيها مكانة الجامعة كحاضنة للهوية والمعرفة وصناعة المستقبل القاري.

 

وفي قلب هذا الحدث التاريخي، وباعتبار كلية طب قصر العيني جزءًا لا يتجزأ من هذا الصرح الأكاديمي العريق وجذعًا راسخًا في تاريخه، عبّر الدكتور حسام صلاح، عميد الكلية، عن بالغ اعتزازه وفخره وعظيم امتنانه للكلمات المضيئة والإشادة التاريخية التي وجهها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لجامعة القاهرة خلال كلمته بالاحتفال بـ"يوم افريقيا".

 

احتفالية جامعة القاهرة بـ «يوم إفريقيا»

 

وأكد الدكتور حسام صلاح أن هذه الإشادة الرئاسية تمثل وسامًا غاليًا يتوج صدورنا جميعآ داخل جامعة القاهرة وفي مقدمتهم أبناء قصر العيني، مشيرًا إلى أن كلمات سيادته تضع على عاتق المنظومة بأكملها مسؤولية مضاعفة للاستمرار في أداء الرسالة العلمية والإنسانية المشتركة تجاه قارتنا الإفريقية العريقة.

وأوضح عميد الكلية أن وصف الرئيس لجامعة القاهرة بأنها "صرح أكاديمي عريق لا يقتصر إشعاعه على مصر فحسب، بل يمتد ليشمل إفريقيا والشرق الأوسط"، وتأكيده على أنها "اضطلعت منذ تأسيسها بدور رائد في نشر المعرفة، وتشكيل الوعي، وبناء الإنسان العربي والإفريقي" هو توثيق وتثمين رئاسي نال استحسان الأسرة الجامعية كافة. 

 

ونوّه إلى أن قصر العيني، بصفته الرئة الطبية والبحثية للجامعة، يرى في هذه الكلمات تتويجًا لأجيال متعاقبة من العلماء والمفكرين والأطباء الذين تخرجوا من تحت عباءة جامعة القاهرة ليرسموا مسارات التحرر الوطني والتنمية الشاملة في دولهم الإفريقية.

وفي إطار الرؤية الاستراتيجية الشاملة التي طرحها الرئيس السيسي، والتي تؤكد أن القارة الإفريقية تقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من البناء والتنمية المستدامة مستندة إلى إرادة شعوبها، يؤكد الدكتور حسام صلاح أنه انطلاقًا من مكانة جامعة القاهرة كالملاذ الأول والأبرز لبناء الكوادر البشرية، فإن كلية الطب التي تمثل جزءًا لا يتجزأ من هذه الجامعة العريقة تسخر كافة إمكاناتها لتوفير منظومة الرعاية الصحية والتعليم الطبي للأشقاء من مختلف دول القارة الإفريقية، دعمًا لهذه الإرادة الوطنية المشتركة.