الإثنين 04 مايو 2026 الموافق 17 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

“هندسة المطرية” يحصد المركز الثاني من مسابقة قادة المناخ YLF Climate Leaders

كشكول

 

 

في إطار دعم الابتكار الطلابي وتعزيز دور الشباب في مواجهة قضايا التغيرات المناخية، تألق فريق “ريهايدرو” بكلية الهندسة بالمطرية – جامعة العاصمة، ونجح في حصد المركز الثاني في النسخة الثالثة من مسابقة “قادة المناخ – YLF Climate Leaders”، إحدى المبادرات الرائدة التي تستهدف تمكين الطلاب من تقديم حلول عملية ومبتكرة للتحديات البيئية، من خلال مشروعات قابلة للتطبيق على أرض الواقع.


وجاءت مشاركة طلاب كلية هندسة المطرية تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، والدكتور عمرو عبد الهادي عميد كلية هندسة المطرية، واشراف الدكتور محمد حلمى وكيل كلية الهندسة،  الدكتور محمد جمال حسن المشرف الأكاديمى للفريق، في إطار حرص الجامعة على دعم الأنشطة الطلابية الهادفة، وربط العملية التعليمية بقضايا المجتمع والتنمية المستدامة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على التفكير العلمي والإبداعي في مواجهة التحديات البيئية المعاصرة.


ويعد فريق “ريهايدرو” أحد النماذج الطلابية المتميزة التي نجحت في تقديم مشروع مبتكر نال إشادة لجنة التحكيم، لما يتضمنه من رؤية علمية واضحة وحلول قابلة للتطبيق، تعكس وعيًا حقيقيًا بأهمية ترشيد الموارد المائية ودعم مفاهيم الاستدامة البيئية، وهو ما أهّله للحصول على المركز الثاني عن جدارة.


وقد أكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، أن ما يقدمه طلاب الجامعة من مشاركات متميزة في مثل هذه الفعاليات يعكس وعيهم المتنامي بدورهم المجتمعي، قائلًا:
“نحرص على دعم طلابنا في مختلف المجالات، خاصة تلك التي ترتبط بقضايا المستقبل مثل التغيرات المناخية، وما حققه فريق ريهايدرو يؤكد أن لدينا طاقات شابة قادرة على الإبداع وتقديم حلول حقيقية تخدم المجتمع وتدعم رؤية الدولة في الاستدامة البيئية.”

ومن جانبه، أشاد الدكتور عمرو عبد الهادي عميد كلية هندسة المطرية بأداء الفريق، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس جودة العملية التعليمية داخل الكلية، موضحا اننا نفخر بطلابنا الذين أثبتوا قدرتهم على تحويل المعرفة النظرية إلى تطبيقات عملية مبتكرة، وفريق ريهايدرو نموذج مشرف لشباب واعٍ يمتلك فكرًا هندسيًا متطورًا ورؤية واضحة تجاه قضايا البيئة والمناخ، وهو ما نعمل على ترسيخه داخل الكلية باستمرار.


ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد على الدور المحوري للطلاب في دعم قضايا البيئة، وتعزيز ثقافة العمل الجماعي والابتكار، بما يسهم في إعداد جيل من القادة الشباب القادرين على إحداث تأثير إيجابي ومستدام داخل المجتمع.