تعاون بين “تربية العاصمة” وجمعية حماية البيئة لتعزيز الاستدامة وخدمة المجتمع
في إطار الدور المجتمعي الذي تضطلع به كلية التربية بجامعة العاصمة، ودعمًا لجهود تحقيق التنمية المستدامة، شهدت الكلية توقيع مذكرة تفاهم بين مركز تعليم الكبار وجمعية حماية البيئة من التلوث، بهدف تعزيز الوعي البيئي وتنفيذ مبادرات مشتركة تسهم في الحد من التلوث والحفاظ على البيئة.
جاء توقيع الاتفاقية تحت رعاية الأستاذ الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، بحضور الأستاذ الدكتور حسام حمدي، عميد كلية التربية، والأستاذة الدكتورة منّى أبو هشيمة، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد محسن، مدير مركز تعليم الكبار، إلى جانب الدكتور رشوان نصحي، مدير جمعية حماية البيئة من التلوث بطرة، والأستاذة صفاء سمير حسين، مدير مشروعات التنمية بالجمعية.
وتهدف الشراكة إلى العمل المشترك في عدد من المحاور الحيوية، من أبرزها دعم مشروعات إدارة وإعادة تدوير المخلفات الصلبة بطرق آمنة ومستدامة، إلى جانب نشر الوعي البيئي من خلال تنظيم الندوات وورش العمل والأنشطة التوعوية. كما تتضمن الاتفاقية تدريب وتأهيل الشباب ليكونوا كوادر فاعلة في مجالات البيئة والتنمية، وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة السيدات والشباب، اقتصاديًا ومهنيًا.
وتشمل مجالات التعاون أيضًا دعم العملية التعليمية والتأهيلية للأطفال داخل المجتمعات المرتبطة بمنظومة إعادة التدوير، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز فرص التنمية المستدامة.
وأكدت كلية التربية أن هذه الخطوة تأتي في إطار حرصها على توسيع نطاق الشراكات الفعّالة مع مؤسسات المجتمع المدني، بما يعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع، ويُسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا بالقضايا البيئية وأكثر قدرة على مواجهة التحديات.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية تضافر الجهود بين المؤسسات التعليمية والمجتمع المدني لتحقيق مستقبل أكثر استدامة، تحت شعار: “معًا نحو بيئة أنظف ومجتمع أكثر وعيًا.”