جامعة مدينة السادات تدعم ثوابت الدولة وتعزز خططها لتطوير التعليم
ترأس الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، اجتماع مجلس الجامعة الدوري، بحضور السادة نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وأمين عام الجامعة، حيث ناقش المجلس عددًا من الموضوعات والملفات المهمة المرتبطة بالعملية التعليمية والخطط المستقبلية الهادفة إلى دعم مسيرة الجامعة وتعزيز مكانتها محليًا ودوليًا.
وفي مستهل الاجتماع، أشاد المجلس بحكمة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورؤيته الاستشرافية في قيادة الدولة المصرية، ومواقفه الداعمة للأشقاء العرب، بما يعكس ثوابت السياسة المصرية القائمة على التضامن العربي وتعزيز الاستقرار الإقليمي. كما أكد المجلس أن الدور المحوري الذي تقوم به مصر على المستويين الإقليمي والدولي يعزز من مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة ويجسد التزامها التاريخي بدعم قضايا الأمة العربية.
كما قام رئيس الجامعة بتسليم درع جامعة مدينة السادات للدكتورة شادن معاوية، رئيس الجامعة السابق، تقديرًا لما قدمته من جهود وإنجازات خلال فترة قيادتها للجامعة، حيث تسلم الدرع نيابة عنها الدكتور أحمد نوير، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث وعميد كلية التكنولوجيا الحيوية. كما قام الدكتور ناصر عبد الباري، بتسليم درع الجامعة إلى الدكتور أحمد عزب، القائم بعمل رئيس الجامعة السابق ونائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، تقديرًا لجهوده المخلصة وما قدمه من عطاء خلال فترة توليه مسؤولية تسيير أعمال الجامعة. كما سلّم رئيس الجامعة درع الجامعة إلى المهندس محمد عادل، رئيس جهاز مدينة السادات، تقديرًا لجهوده وتعاونه المثمر مع الجامعة ودعمه المتواصل لمشروعاتها وأنشطتها المختلفة.
واستعرض المجلس عددًا من الموضوعات المهمة، حيث ناقش آليات تطبيق حزمة الإجراءات الخاصة بترشيد الإنفاق وترشيد استهلاك الكهرباء داخل الجامعة، وذلك في إطار دعم جهود الدولة نحو ترشيد الموارد وتعزيز كفاءة استخدامها دون التأثير على انتظام أو جودة العملية التعليمية.
كما ناقش المجلس الاستعدادات الخاصة بامتحانات منتصف الفصل الدراسي الثاني، مع التأكيد على توفير المناخ المناسب للطلاب داخل اللجان، واستعراض جاهزية الكليات لاستكمال العملية التعليمية والتعامل المرن مع أي مستجدات قد تطرأ بما يضمن استمرار الدراسة دون تأثر.
وفي إطار الحرص على تطوير منظومة التعليم وربطها باحتياجات سوق العمل، أكد المجلس أهمية مواكبة البرامج الأكاديمية للتطورات العالمية، بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين وقادرين على المنافسة في سوق العمل، وتقليل الفجوة بين التعليم والتوظيف، إلى جانب دعم جهود تطوير السياسات الأكاديمية وإعادة النظر في بعض البرامج الدراسية.
كما ناقش المجلس ملف تطوير الكوادر الأكاديمية والإدارية من خلال استكمال إجراءات التعيينات الجديدة لأعضاء هيئة التدريس، بما يسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية. ووافق المجلس كذلك على منح درجات الماجستير والدكتوراه في عدد من التخصصات العلمية، دعمًا للبحث العلمي وتشجيعًا للابتكار داخل الجامعة.
واستعرض المجلس تقارير نواب رئيس الجامعة حول قطاعاتهم المختلفة، والتي تضمنت أبرز الأنشطة والمبادرات التي شهدتها الجامعة خلال الفترة الماضية، بما يعكس تكامل الجهود داخل الجامعة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية وتعزيز دورها في خدمة المجتمع. وفي هذا السياق، أشاد الدكتور ناصر عبد الباري بظهور جامعة مدينة السادات لأول مرة في تصنيف QS World University Rankings حسب التخصص لعام 2026 في مجال الزراعة والغابات، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل محطة فارقة في مسيرة الجامعة نحو العالمية ويعكس نجاح استراتيجيتها في الارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي وفق المعايير الدولية، مشيرًا إلى أن هذا التقدم جاء ثمرةً لجهود علماء وباحثي الجامعة.
وأكد رئيس الجامعة، حرص إدارة الجامعة على استكمال مشروعات الإنشاءات وتطوير البنية التحتية بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030 لتطوير التعليم العالي، مشددًا على أهمية توفير بيئة تعليمية متطورة وتحديث المنشآت التعليمية بما يواكب أحدث المعايير العالمية في مجال التعليم الجامعي.
وشدد الدكتور ناصر عبد الباري، على أن التطور التكنولوجي لم يعد خيارًا بل ضرورة حتمية لتحسين التصنيف الدولي للجامعة، مؤكدًا أن الاستثمار في الرقمنة وحماية البيانات وتنمية المهارات التقنية للكوادر البشرية يأتي في مقدمة أولويات الإدارة خلال المرحلة الراهنة.
وأكد رئيس الجامعة، على أهمية استمرار متابعة الاعتماد الأكاديمي وتطبيق نظم الجودة لتعزيز الأداء المؤسسي، مشددًا على ضرورة تفعيل خطط التحسين المستمر لمعالجة الفجوات وتحقيق التطوير المستدام، مشيرًا إلى أن الالتزام بالمعايير الدولية مثل معيار ISO 9001:2015 يعكس التزام الجامعة بالتميز المؤسسي والجودة.
كما أشار رئيس الجامعة، إلى أن الجامعة تحرص على تقديم الدعم والرعاية الكاملة للطلاب الوافدين وتوفير بيئة تعليمية متميزة تساعدهم على التفوق العلمي والاندماج في الحياة الجامعية، مؤكدًا أن الطلاب الوافدين يمثلون جسورًا للتواصل الحضاري بين مصر ومختلف دول العالم ويسهمون في تعزيز مكانة الجامعات المصرية إقليميًا ودوليًا.
واستعراض الاجتماع تقرير شامل عن الأنشطة والفعاليات التي شهدتها الجامعة خلال الشهر الماضي، إلى جانب ما تحقق من تقدم في مجالات التعليم والبحث العلمي بما يعكس التطور المستمر في الأداء الأكاديمي داخل الجامعة.
وفي ختام الاجتماع، أكد مجلس جامعة مدينة السادات التزامه بمواصلة تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، والعمل على دعم خطط الجامعة المستقبلية بما يواكب متطلبات المرحلة الراهنة ويسهم في تعزيز مكانة الجامعة على المستويين المحلي والدولي، دعمًا لجهود الدولة المصرية في بناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.




