الإثنين 30 مارس 2026 الموافق 11 شوال 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

رئيس جامعة بنها يفتتح فعاليات الملتقى الثاني للتوظيف والتطوير المهني

كشكول

افتتح الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، فعاليات الملتقى الثاني للتوظيف والتطوير المهني تحت شعار«ابدأ التطوير... واصنع التأثير»،والذي نظمه المركز الجامعي  للتطوير المهني بالجامعة بمقر الجامعة بالعبور.


وفي كلمته قال الدكتور ناصر الجيزاوي، أن  الدورة الأولى من ملتقى التوظيف والتطوير المهني شهدت  نجاحًا كبيرًا، حيث كانت منصة للتواصل بين الطلاب والخريجين من جهة، والشركات والمؤسسات من جهة أخرى، وأسهمت في فتح آفاق جديدة وفرص عمل وتدريب، كما عززت الوعي بأهمية التطوير المستمر لمهاراتنا لمواكبة التغيرات المتسارعة في سوق العمل.


وأضاف " الجيزاوي " أن ملتقى التوظيف والتطوير المهني الثاني الذي تنظمه جامعة بنها تحت شعار "ابدأ التطوير واصنع التأثير"، يعكس رؤيتنا في أن يكون لكل طالب وخريج بصمة واضحة في سوق العمل، من خلال امتلاك المهارات والمعارف التي تؤهله لمستقبل مهني واعد، داعيا الطلاب والخريجين إلى المشاركة الفاعلة في ورش العمل واللقاءات، والاستفادة من خبرات الشركات والمؤسسات المشاركة، فالتطوير الذاتي هو الطريق الحقيقي لصناعة التأثير وتحقيق التميز.  


ووجه رئيس الجامعة، الشكر والتقدير إلى كل الشركات المشاركة والرعاة والمتحدثين الذين دعموا هذا الملتقى، وإلى اللجان المنظمة التي بذلت جهدًا كبيرًا ليخرج هذا الحدث بالصورة المشرفة التي تليق بجامعة بنها.  


من جانبها أشارت الدكتورة صحر عبد الرحمن مدير المركز الجامعي للتطوير المهني أن الملتقى يمثل منصة متكاملة لبناء الوعي المهني لدى الطلاب والخريجين، مؤكدة أن التركيز هذا العام جاء على تنمية مهارات الابتكار والتفكير الريادي، وربطها بمتطلبات وظائف المستقبل، بما يساعد الشباب على تحديد مساراتهم المهنية بشكل أكثر وضوحًا، سواء في التوظيف أو العمل الحر أو تأسيس مشروعاتهم الخاصة.


والجدير بالذكر أن الملتقى شهد حضورًا واسعًا من الطلاب والخريجين، إلى جانب مشاركة متميزة من كبرى الشركات والمؤسسات في مختلف القطاعات.
كما تضمن الملتقى مجموعة من ورش العمل التفاعلية والجلسات المهنية، التي أُقيمت على هامشه يومي السبت والأحد الموافق 28 و29 مارس، والتي ركزت على تنمية مهارات التفكير الابتكاري، والعمل الحر، وبناء المشروعات الناشئة، بالإضافة إلى تطوير المهارات الرقمية والشخصية التي تتطلبها وظائف المستقبل، بما أتاح للمشاركين خبرات عملية تسهم في بناء مساراتهم المهنية بشكل أكثر وعيًا واحترافية.