القصر العيني يتقدم عالميًا في تصنيف QS 2026 ويعزز ريادة جامعة القاهرة في العلوم الطبية
في إنجاز جديد يعكس تطور منظومة التعليم الطبي في مصر، واصلت جامعة القاهرة ترسيخ مكانتها الدولية في تصنيف QS العالمي للتخصصات لعام 2026، حيث برز قطاع الطب «قصر العيني» كأحد أهم الركائز الأكاديمية والطبية على المستويين الإقليمي والدولي، بفضل ما يقدمه من تعليم متطور وبحث علمي متميز وخدمات صحية متكاملة.
وأظهرت نتائج التصنيف تقدم جامعة القاهرة إلى المرتبة 162 عالميًا في مجال العلوم الحياتية والطب، محققة قفزة نوعية بلغت 17 مركزًا مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس الجهود المبذولة لتطوير جودة التعليم الطبي وتعزيز قدرات البحث العلمي داخل القصر العيني.
كما حقق تخصص التشريح ووظائف الأعضاء مكانة متقدمة ضمن الفئة من 51 إلى 100 عالميًا، في دلالة واضحة على التميز الأكاديمي والبحثي في أحد التخصصات الأساسية التي يقوم عليها التعليم الطبي، ويؤكد الدور الريادي الذي يلعبه القصر العيني في دعم العلوم الطبية الأساسية.
ويأتي هذا التقدم نتيجة عدد من العوامل التي أسهمت في تعزيز مكانة القطاع الطبي، من بينها التكامل بين الدراسة النظرية والتدريب الإكلينيكي، والتوسع في نشر الأبحاث العلمية في الدوريات الدولية، إلى جانب تنامي الشراكات الأكاديمية مع كبرى المؤسسات التعليمية والبحثية حول العالم، فضلًا عن إعداد خريجين يمتلكون مهارات علمية وعملية تتوافق مع المعايير العالمية.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور حسام صلاح أن هذا الإنجاز يعكس التزام القصر العيني المستمر بتطوير منظومة التعليم الطبي والبحث العلمي، والعمل وفق أحدث النظم والمعايير الدولية، بما يضمن تخريج كوادر طبية قادرة على المنافسة في سوق العمل العالمي، وتقديم خدمات صحية على أعلى مستوى من الجودة.
وأضاف أن القصر العيني مستمر في تنفيذ خططه الطموحة لتعزيز مكانته العالمية، من خلال دعم الابتكار، وتحديث البرامج الدراسية، والتوسع في التعاون الدولي، بما يسهم في تحقيق مزيد من التقدم في التصنيفات العالمية خلال السنوات المقبلة.
ويظل القصر العيني نموذجًا رائدًا للمؤسسات الطبية والتعليمية العريقة، التي تجمع بين التاريخ الممتد والقدرة على التطور، ليواصل دوره في خدمة القطاع الصحي وإعداد أجيال من الأطباء المؤهلين وفق أعلى المعايير الدولية.