الثلاثاء 03 مارس 2026 الموافق 14 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
تحقيقات وحوارات

عاجل|دعم المعلمين والقراءة.. 10 رسائل مهمة من جولة وزير التعليم في مدارس قنا

جانب من زيارة وزير
جانب من زيارة وزير التعليم لمدارس قنا

أكد محمد عبد اللطيف، وزير وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، حرصه على بذل كل الجهود الممكنة للارتقاء بأحوال المعلمين وتقديم مختلف أشكال الدعم لهم، باعتبارهم الركيزة الأساسية للمنظومة التعليمية.

جاء ذلك خلال زيارة ميدانية مفاجئة إلى مدارس محافظة قنا، حيث شدد الوزير على تقديره لدور المعلم المحوري في بناء الأجيال، مؤكدًا أن المعلم هو حجر الزاوية في العملية التعليمية.

المعلم أساس التطوير والانضباط المدرسي

أوضح الوزير أن تطوير التعليم يبدأ من دعم المعلمين وتمكينهم مهنيًا، مع التأكيد على أهمية الانضباط المدرسي والالتزام بالخريطة الزمنية للمناهج، بما يضمن استقرار العملية التعليمية داخل المدارس.

القراءة والكتابة حجر الأساس في التعليم المبكر

نبه وزير التربية والتعليم إلى ضرورة إتقان مهارات القراءة والكتابة الأساسية لدى الطلاب في المراحل الأولى، باعتبارها الأساس الذي يُبنى عليه التعلم في المراحل التالية، مشددًا على أهمية توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للأطفال منذ سنواتهم الأولى.

البرمجة والذكاء الاصطناعي.. تأهيل لسوق العمل

وفيما يتعلق بمادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، أكد الوزير دورها في تنمية مهارات التفكير المنطقي والابتكار وحل المشكلات، وإعداد الطلاب لمتطلبات سوق العمل والتحول الرقمي.
وأشاد بالإقبال الكبير من الطلاب على المادة وتفاعلهم الإيجابي، وهو ما انعكس على حصول عدد كبير منهم على الدرجات النهائية في الاختبارات.

وأشار الوزير إلى أن الطلاب الناجحين في هذه المادة يحصلون على شهادة معتمدة في البرمجة والذكاء الاصطناعي من جامعة هيروشيما، بما يعزز فرصهم المستقبلية في مجالات التكنولوجيا الحديثة.

التاريخ والتربية الدينية لبناء الوعي والقيم

وأكد الوزير أهمية مادة التاريخ في بناء الوعي الوطني لدى الطلاب، إلى جانب دور مادة التربية الدينية في ترسيخ القيم الأخلاقية والسلوكية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومتماسك مجتمعيًا.

مزايا نظام شهادة البكالوريا المصرية

استعرض وزير التربية والتعليم مزايا نظام شهادة البكالوريا المصرية، الذي يهدف إلى تخفيف الضغوط النفسية عن الطلاب وأولياء الأمور من خلال:

  • تقليل عدد المواد الدراسية
  • إتاحة فرص امتحانية متعددة
  • التركيز على قياس نواتج التعلم والمهارات

وأوضح أن النظام الجديد يأتي متسقًا مع الأنظمة التعليمية الدولية المرنة، بما يوسع مسارات الدراسة أمام الطلاب ويمنحهم فرصًا أكبر لاختيار التخصصات المناسبة لقدراتهم وميولهم.