الجمعة 20 فبراير 2026 الموافق 03 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

طلب إحاطة لإنشاء مدرسة ثانوية للتمريض بمقر مركز طبي الغرق القديم بالفيوم

أرشيفية
أرشيفية

تقدم النائب حسام خليل عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، موجه إلى وزير الصحة والسكان، بشأن إنشاء مدرسة ثانوية للتمريض (إناث) بالمقر القديم لمركز طبي الغرق التابع لإدارة إطسا الصحية بمديرية الصحة بالفيوم.

تقديم طلب إحاطة  بإنشاء مدرسة ثانوية للتمريض بالمقر القديم لمركز طبي الغرق بالفيوم

وأضاف النائب حسام خليل في طلب الإحاطة، أنه في إطار توجه الدولة نحو دعم التعليم الفني الصحي، وتحقيق التنمية المستدامة وتشغيل الأصول غير المستغلة ودعم وتمكين المرأة، تأتي أهمية إنشاء مدرسة ثانوية للتمريض بالمقر القديم لمركز طبي الغرق التابع للإدارة الصحية بإطسا التابع لمديرية الصحة بالفيوم، وذلك عقب الانتهاء من بناء المقر الجديد في مشروع حياة كريمة وتسليمة ونقل كافة الأعمال والخدمات الصحية إليه.

استغلال الأصول المملوكة للدولة بدلًا من تركة دون استخدام 

وأوضح النائب حسام خليل، أن طلب الإحاطة هذا اقتراح يأتي بهدف الاستغلال الأمثل لأصل مملوك للدولة بدلًا من تركة دون استخدام، وبما يخدم أهالي المنطقة والقري المجاورة، ويسهم في معالجة عدد من القضايا المجتمعية، وعلي رأسها؛ الحد من بطالة الفتيات من خلال توفير تعليم فني متخصص يؤهلهن مباشرة لسوق العمل، ومواجهة ظاهرة الزواج المبكر عبر إبقاء الفتيات في منظومة التعليم وإكسابهن مهارات مهنية معترف بها.

المساهمة في محاربة الفقر والأمية ورفع مستوي الوعي والتعليم والاستقلال المادي للفتيات

وأشار النائب حسام خليل في طلب الإحاطة، إلى أن إنشاء هذه المستشفى يسهم في تقليل تسرب الإناث من التعليم خاصة في المراحل الثانوية، لارتباط التعليم التمريضي بفرص عمل حقيقية، والمساهمة في محاربة الفقر والأمية من خلال تمكين الفتيات اقتصاديا واجتماعيا، والحد من العنف ضد المرأة عبر رفع مستوي الوعي والتعليم والاستقلال المادي للفتيات، وكذلك سد العجز من الكوادر التمريضية ودعم المنظومة الصحية بكوادر مدربة من أبناء المنطقة.

 

وأوضح النائب حسام خليل، أن الموقع المقترح يتمتع ببنية أساسية مناسبة من حيث المساحة والتقسيمات، بما يسمح بإعادة توظيفه كمنشأة تعليمية دون تحميل الدولة أعباء مالية كبيرة جدا، مقارنة بإنشاء مدرسة جديدة