«القومي للبحوث» يوقع بروتوكول تعاون تنموي لدعم الفئات الأكثر احتياجا
وقع المركز القومي للبحوث ومؤسسة الإغاثة والطوارئ بروتوكول تعاون استراتيجي، اليوم 16 فبراير 2026، يستهدف إطلاق حزمة من المشروعات التنموية والصحية وبرامج التمكين الاقتصادي بالمناطق الأكثر احتياجًا، وذلك في إطار دعم جهود الدولة لتحقيق رؤية مصر للتنمية المستدامة وتحويل نتائج البحث العلمي إلى خدمات مباشرة للمجتمع.
شهد مراسم التوقيع ممدوح معوض رئيس المركز القومي للبحوث، ومحمود خميس عجمي الشريف نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة الإغاثة والطوارئ، بحضور منال رمضان عميد معهد بحوث الصناعات الغذائية والتغذية وعدد من قيادات الجانبين، حيث أكد الطرفان أهمية التكامل بين المؤسسات البحثية والعمل الأهلي لتحقيق تأثير مجتمعي واسع ومستدام خلال عام 2026.
وأكد معوض في كلمته أن البروتوكول يأتي انطلاقًا من دور المركز باعتباره أكبر صرح بحثي متعدد التخصصات في المنطقة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب توظيف المعرفة العلمية في معالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، لافتًا إلى أن المركز يسخر إمكاناته البحثية والتطبيقية لتحويل المخرجات العلمية إلى حلول واقعية تسهم في تحسين جودة حياة المواطنين ودعم الاقتصاد الوطني.
وأوضح أن التعاون يشمل تقديم الخبرات الفنية والاستشارات المتخصصة وإعداد دراسات تقييم الأثر للمشروعات التنموية التي تنفذها المؤسسة، بما يضمن استدامتها وتحقيق أعلى استفادة ممكنة للفئات المستهدفة، خاصة في مجالات التغذية والصحة والصناعات الصغيرة.
من جانبه أكد الشريف أن مؤسسة الإغاثة والطوارئ تسعى عبر هذا التعاون إلى توسيع نطاق أنشطتها الإنسانية والتنموية، مشيرًا إلى أن الشراكة مع مؤسسة بحثية بحجم المركز القومي للبحوث تمثل إضافة نوعية تضمن تنفيذ برامج تنموية قائمة على أسس علمية دقيقة.
وأضاف أن البروتوكول يركز على برامج التمكين الاقتصادي للأسر والشباب من خلال التدريب على نماذج إنتاجية مستدامة وإقامة مشروعات صغيرة مدرة للدخل، بما يسهم في توفير فرص عمل وتحقيق الاكتفاء الذاتي للأسر المستفيدة.
ويأتي هذا التعاون ضمن توجهات الدولة لتعزيز الشراكة بين البحث العلمي ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف دعم التنمية المحلية وتحقيق تأثير تنموي مباشر في المجتمعات الأكثر احتياجًا خلال العام الجاري.

