وزير التعليم العالي: جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية خطوة نوعية لدعم الإبداع العلمي وترسيخ قيم السلام
شهدت مكتبة الإسكندرية احتفالية إعلان نتائج الدورة الأولى من جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية 2025، بحضور نخبة من الوزراء ورؤساء الجامعات وأعضاء السلك الدبلوماسي والمفكرين، في حدث عكس المكانة الدولية للمكتبة ورسالتها التنويرية.
وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن للإسكندرية مكانة خاصة في قلبه: قائلا: "أول ما نزلت الإسكندرية ذهبت إلى الجامعة وشعرت بالحنين، وصعب أن تترك الإسكندرية".
وأعرب عن اعتزازه بانضمامه إلى مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية، مشددًا على أن القيادة السياسية تُقدّر قيمة العلم والابتكار في بناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح أن الجائزة تمثل خطوة نوعية لدعم الإبداع العلمي والفكري، وتعكس إيمان الدولة بأن مصر كانت وما زالت حاضنة للعلماء والمفكرين، مشيرًا إلى أن تكريم نموذجين ملهمين في مجال التكنولوجيا الخضراء يؤكد كيف يمكن للفكر الإنساني أن يتحول إلى أدوات عملية لدعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز مسارات التنمية المستدامة.
وأضاف قنصوة، أن المعرفة لا تزال تقود العالم نحو قيم السلام والمحبة، مؤكدًا أن مكتبة الإسكندرية ليست مجرد مكتبة تحتضن الكتب، بل هي منارة للفكر وجسر للتواصل الحضاري بين الشعوب، ومنصة تفتح آفاق الحوار والتفاعل بين الثقافات.
وكانت الجائزة قد ذهبت مناصفةً إلى الدكتور حسن شفيق عبد الله، البريطاني من أصل مصري، وجلین باناجواس من الفلبين، تقديرًا لإسهاماتهما في تطبيقات التكنولوجيا الخضراء، وذلك برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، في تتويج لمسيرة المكتبة في تسخير المعرفة لخدمة الإنسانية.