الإثنين 09 فبراير 2026 الموافق 21 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

جامعة السويس تعقد اجتماع مجلس مكتب التعاون الدولي

كشكول

 

عقد اليوم اجتماع مجلس مكتب التعاون الدولي بجامعة السويس برئاسة أشرف حنيجل رئيس الجامعة، وبحضور عز الدين حسيني جاد نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وشريف فهمي القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، ورانية شمعة مدير مكتب التعاون الدولي، إلى جانب أعضاء المجلس من مختلف الكليات والقطاعات المعنية.

ويأتي الاجتماع في إطار المتابعة الدورية لملف التعاون الخارجي، وتعزيز دور الجامعة في الانفتاح على المؤسسات الأكاديمية والبحثية حول العالم بما يتوافق مع استراتيجية التعليم العالي في مصر.

وخلال الجلسة، استعرض الحضور تقريرًا تفصيليًا حول ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية في مجال الاتفاقيات الدولية، وبرامج الحراك الأكاديمي، وفرص الشراكات البحثية.

كما تمت مناقشة خطة المكتب للعام الجاري، والتي تركز على توسيع قاعدة الجامعات الشريكة، واستقطاب برامج تمويل دولية جديدة، وفتح آفاق للتعاون في مجالات التكنولوجيا الخضراء والطاقة واللوجستيات والعلوم التطبيقية، وهي التخصصات التي تتميز بها جامعة السويس بحكم موقعها الجغرافي وطبيعة البيئة الصناعية المحيطة بها.

وتناول الاجتماع سبل دعم برامج التبادل الطلابي وأعضاء هيئة التدريس، بما يتيح للطلاب فرص الدراسة والتدريب في جامعات عالمية مرموقة، ويمنح الباحثين إمكانية المشاركة في مشروعات مشتركة ونشر أبحاث دولية. كما تم التأكيد على أهمية تطوير ملف الطلاب الوافدين وتقديم خدمات متكاملة لهم تشمل الإرشاد الأكاديمي، والدعم اللغوي، والأنشطة الثقافية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية جاذبة تعزز من تنافسية الجامعة على خريطة التعليم الإقليمي.


وخصص المجلس جانبًا من مناقشاته لملف التصنيف الدولي للجامعات، حيث تمت مراجعة المعايير المطلوبة لتحسين ترتيب جامعة السويس في التصنيفات العالمية، وفي مقدمتها زيادة النشر العلمي الدولي، وتفعيل الاتفاقيات البحثية، ورفع معدلات الاستشهاد بالأبحاث، إلى جانب تطوير البنية التحتية الرقمية ودعم الابتكار وريادة الأعمال بين الطلاب والباحثين.


بحث الأعضاء آليات التوسع في برامج الشهادات المزدوجة مع جامعات أوروبية وآسيوية، بما يتيح للطلاب الحصول على درجة علمية معترف بها دوليًا، ويدعم جاهزيتهم لسوق العمل العالمي. وجرى التأكيد على ضرورة إعداد لوائح مرنة لهذه البرامج، وتوفير مقررات باللغة الإنجليزية، وتدريب الكوادر الأكاديمية على النظم التعليمية الحديثة.


وفي تصريح له عقب الاجتماع، أكد رئيس الجامعة أن جامعة السويس تولي ملف التعاون الدولي أولوية قصوى باعتباره مدخلًا أساسيًا لتطوير العملية التعليمية والبحثية، مشيرًا إلى أن الانفتاح على الخبرات العالمية يسهم في نقل المعرفة والتكنولوجيا وبناء قدرات الكوادر البشرية. وأضاف أن الجامعة تعمل وفق رؤية واضحة تهدف إلى تعزيز حضورها الدولي، وإقامة شراكات حقيقية تقوم على تبادل المنافع وتحقيق التنمية المستدامة.


وشدد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف التواصل مع الجامعات والمؤسسات البحثية في أوروبا وآسيا وأفريقيا، وتنظيم ملتقيات تعريفية لعرض إمكانات جامعة السويس، ودعوة خبراء دوليين للمشاركة في المؤتمرات وورش العمل. كما وجه بضرورة المتابعة المستمرة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وقياس الأثر الفعلي لكل برنامج تعاون على مستوى الطلاب والباحثين.

واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية العمل بروح الفريق بين جميع قطاعات الجامعة لدعم دور مكتب التعاون الدولي، باعتباره نافذة رئيسة لربط جامعة السويس بالعالم، وبوابة لتعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية وخدمة المجتمع المحلي والدولي.