السبت 07 فبراير 2026 الموافق 19 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

عاجل.. وكيل طب قصر العيني: ندرّس لوافدين من 58 دولة حول العالم

كشكول

كشفت الدكتورة حنان مبارك، وكيل كلية طب قصر العيني التابعة لجامعة القاهرة، عن استقبال طلاب وافدين من 58 دولة حول العالم للعام الدراسي الحالي 2025-2026 بجميع الصفوف.

جاء ذلك خلال حفل تخرج الطلاب الوافدين في كلية طب قصر العيني للدفعة 194 المقام في قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة، بحضور الدكتور أحمد رجب نائب رئيس جامعة القاهرة، والدكتور حسام صلاح مراد عميد كلية طب قصر العيني.

وأوضحت وكيل طب قصر العيني أن عدد الطلاب الوافدين لهذا العام يبلغ 5 آلاف و883 طالبًا وطالبة من 58 دولة حول العالم بجميع الصفوف الدراسية.

ونوهت بأن عدد الوافدين الذي تخرجوا اليوم يبلغ 649 طالبًا وطالبة، منهم 628 من الصف الخامس، و21 طالبًا وطالبة من الصف السادس يمثلون 34 دولة.

وتشمل الدول الوافد منها الطلاب: إثيوبيا، وارتريا، والأردن، والإمارات، والبحرين، والكويت، والسودان، والصومال، والسعودية، والهند، والعراق، والمملكة المتحدة، والولايات الأمريكية المتحدة، واليمن، وباكستان، وبروناي، وبنجلادش، وتنزانيا، وجنوب السودان، وزامبيا، وسوريا، وفرنسا، وفلسطين، وكندا، وكينيا، وليبيا، وموريتانيا، ونيجيريا.

تميز طب قصر العيني في ملف الوافدين 
أكد الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن وجود الطلاب الوافدين يُمثل مصدر فخر واعتزاز لمصر.

ووجه نائب رئيس جامعة القاهرة التحية لكلية الطب على التميز في ملف الوافدين لأنه يسهم بشكل كبير في تقدم الجامعة بالتصنيفات الدولية التي تعتمد على عدة معايير من أهمها عدد الطلاب الوافدين.

ولفت نائب رئيس جامعة القاهرة إلى وجود 26 كلية بالجامعة تضم 30 ألف طالب وافد داخل الجامعة وأن كلية الطب تضم نحو 5 آلاف و880 وافدا ما يقرب من 20 في المائة. 
 

وأكد نائب رئيس جامعة القاهرة أن قصر العيني صرح علمي عريق لا يمثل مجرد كلية طب بل تاريخًا ورسالة ومدرسة في العلم والإنسانية.

وأشار نائب رئيس جامعة القاهرة إلى أن مدرسة قصر العيني تأسست منذ قرنين من الزمان وكانت ولا تزال منارة للعلم الطبي في مصر والعالم العربي والإفريقي.

ونوه نائب رئيس جامعة القاهرة بأنها أسهمت عبر تاريخها الطويل في تخريج الكثير من الأطباء الذين حملوا رسالة الطب النبيلة وخدموا الإنسانية في مختلف بقاع العالم، وكان اسم قصر العيني حاضرا دائما حيثما ذكر التميز العلمي الطبي.