حبس المتهم بقتل فتاة ووضع جثمانها داخل حقيبة في الإسكندرية على ذمة التحقيقات
قررت جهات تحقيق بنيابة باب شرقي بالإسكندرية حبس المدعو م.س، 4 أيام على ذمة التحقيقات لاتهامه بقتل فتاة ووضعها داخل حقيبة سفر وإلقائها في الطريق العام بمنطقة الأزريطة بوسط الإسكندرية.
وبدأت الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، إخطار من مأمور قسم شرطة باب شرقى، يفيد بورود بلاغ أهالي بالعثور على حقيبة سفر بداخلها جثمان لسيدة بدائرة القسم.
وكانت التحقيقات أوضحت أن الواقعة تعود ليوم 31 يناير الماضي عندما أنهى المدعو م.س، عمله بأحد بأحد المطاعم الشهيرة بشرق الإسكندرية، وخلال عودته صادف المجني عليها ض.ع، تعاني من نسبة إعاقة ذهنية ولا تعمل.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهم لديه عنوان بمحافظة سوهاج وآخر بشارع خالد ابن الوليد بمنطقة ميامي، وأن هدف استيقاف المجني عليها للمتهم هو سؤاله عن عن شقة أو فندق للإيجار لتأخر الوقت ووصوله للساعة 3 فجرا.
وأضافت التحقيقات أن المتهم استدرج الفتاة مستغلا مرضها، وأقنعها أن لديه شقة خاصته بعد معرفته أنها من محافظة الفيوم، وعقب وصولهم للشقة طلب منها إقامة علاقة ووعدها بالزواج العرفي.
وأكملت التحقيقات بأنه عقب الانتهاء من فعله لاحظ المتهم مبلغا ماليا 8200 جنيه ملفوف بكيس داخل ملابسها وهاتف محمول، فقرر سرقتها عقب غفوتها وغادر الشقة لمدة ساعة ونصف.
وعند عودة المتهم اكتشفت سرقته وهددته بفضح أمره فقرر قتلها والتخلص منها، حيث وضع على أنفاسها وسادة حتى تيقن من وفاتها؛ لتبدأ خطته في التخلص من الجثمان، حيث ذهب إلى أحد المحال بمنطقة ميامي واشترى شنطة سفر كبيرة، ووضع بها الجثمان، واستقل سيارة أجرة "تاكسي" قاصدا منطقة الجمرك إلا أنه فوجئ بوجود كمين فطلب من السائق أن يعود معللا حيازته لقطعة من مخدر الحشيش.
وعند وصوله إلى منطقة الأزريطة ترجل من التاكسي وترك الحقيبة وغادر هاربا إلى محافظة القاهرة، إلى أن تمكن رجال المباحث من ضبطه وحرر محضر بالواقعة رقم 1091 لسنة 2026 باب شرقي، وأخطرت جهات التحقيق لتباشر تحقيقاتها بالواقعة.