المكتب الثقافي المصري بأبوظبي يشارك في افتتاح ملتقى «توب نوتش أبوظبي 4»
تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبإشراف الدكتور أيمن فريد مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، والدكتور أحمد عبد الغني رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، وفي إطار مبادرة «ادرس في مصر»، وبالتنظيم مع مركز توب نوتش للخدمات التعليمية والقبول الجامعي، شارك المكتب الثقافي المصري بأبوظبي في افتتاح فعاليات ملتقى «توب نوتش أبوظبي 4».
وجاء ذلك بحضور السفير عصام عاشور سفير جمهورية مصر العربية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ أحمد عبدالرحمن المعلا، حيث أُقيم الملتقى تحت رعاية الشيخ حمدان بن خليفة بن حمدان آل نهيان، خلال يومي 14 و15 يناير 2026، تحت عنوان «معًا لمستقبل واعد».
وشهد الافتتاح مشاركة وفد رفيع المستوى من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي برئاسة الدكتور أحمد عبدالغني رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، وضم الوفد الدكتور صالح هاشم رئيس جامعة عين شمس الأسبق ورئيس لجنة قطاع الدراسات اللغوية بالمجلس الأعلى للجامعات، والدكتور رامي ماهر نائب رئيس جامعة عين شمس لشؤون التعليم والطلاب، إلى جانب عدد من ممثلي الإدارة المركزية للطلاب الوافدين، وممثلي الجامعات المصرية الحكومية والخاصة والأهلية وأفرع الجامعات الدولية، بالإضافة إلى عدد من الجامعات المشاركة من دولة الإمارات العربية المتحدة، وطلاب المدارس بدولة الإمارات.
وفي كلمته، نقل الدكتور أحمد عبدالغني تحيات الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي للمشاركين في الملتقى، متمنيًا لهم التوفيق، مؤكدًا أن منصة «ادرس في مصر» تتبنى عددًا من الشعارات التي تعكس فلسفتها، من بينها «نتعلم سويًا» من خلال بناء جسور تواصل ممتدة مع الطلاب حول العالم، و«أنت مبتكر» دعمًا لتوجه الجامعات المصرية نحو جامعات الجيل الرابع المنتجة للمعرفة، و«العالم بين يديك» عبر البرامج الدراسية المشتركة مع الجامعات الدولية المرموقة، مشيرًا إلى تنوع منظومة التعليم العالي في مصر التي تضم جامعات حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الدولية. كما أشاد بالمشاركة الفاعلة في الملتقى، موجهًا الشكر لإدارة توب نوتش على حسن التنظيم ونجاح الفعاليات.
ومن جانبه، أكد الدكتور صالح هاشم أن الملتقى يمثل منصة استراتيجية تجمع نخبة من الجامعات المصرية والإماراتية والدولية، وتسهم في توفير بيئة حوار مباشر بين الطلاب ومؤسسات التعليم العالي وأولياء الأمور.
كما استعرض الدكتور رامي ماهر تاريخ جامعة عين شمس، وما تشهده من تطور ملحوظ في مختلف المجالات، مشيرًا إلى تقدمها في التصنيفات الدولية، وتوسعها في البرامج الأكاديمية الجديدة، ودورها في دعم الابتكار، إلى جانب المنشآت الجامعية الحديثة، والتعريف بجامعة عين شمس الأهلية والبرامج التي تواكب احتياجات سوق العمل.
وتضمنت فعاليات الملتقى تنظيم عدد من الجلسات الحوارية بمشاركة مرشدين أكاديميين وممثلي الجامعات، تناولت مسارات المستقبل والتخصصات الاستراتيجية، وقطاع الصحة والمسارات الصحية الحديثة، والإرشاد الأكاديمي والمسارات الدولية، وتحليل شخصية الطالب، والتخصصات الحديثة والهجينة.
كما قامت وفود الجامعات المصرية المشاركة بتعريف الطلاب والمشاركين بالبرامج الدراسية الجديدة والمنح المتاحة، وآليات الالتحاق بالجامعات، ومساعدة الطلاب في اختيار التخصص والجامعة المناسبة لقدراتهم وطموحاتهم، إلى جانب تكريم المشاركين والجامعات المشاركة في ختام الفعاليات.
وشهد الملتقى إقبالًا ملحوظًا من أبناء الجالية المصرية من الطلاب وأولياء الأمور للتعرف على الجامعات المصرية المشاركة، التي حظيت بإعجابهم، كما أقبل عدد من الطلاب الوافدين من جنسيات مختلفة على جناح منصة «ادرس في مصر» للاستفسار عن إجراءات الالتحاق بالجامعات المصرية، مشيدين بالمشاركة المصرية في فعاليات الملتقى.
وشارك من الجانب المصري عدد من الجامعات، من بينها جامعة عين شمس، وجامعة المستقبل، وجامعة الجلالة، والجامعة البريطانية في مصر، وجامعة مصر الدولية، والجامعة الأوروبية في مصر، إلى جانب أحد أفرع الجامعات الأجنبية، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري. كما شاركت من دولة الإمارات العربية المتحدة جامعات الأمريكية في رأس الخيمة، السوربون أبوظبي، نيويورك أبوظبي، الأمريكية في الشارقة، رأس الخيمة الطبية، وجامعة عجمان.
وعلى هامش الملتقى، نظم المكتب الثقافي المصري بأبوظبي جلسة تعريفية بمقر مدرسة رويال الأمريكية بأبوظبي، بمشاركة ممثلين عن منصة «ادرس في مصر» وجامعة عين شمس، حيث جرى تقديم عرض شامل حول فرص الدراسة في الجامعات المصرية، وإجراءات القبول ومتطلبات التسجيل الأكاديمية والإدارية والمالية، إلى جانب التعريف بتخصصات جامعة عين شمس ومتطلبات الالتحاق بها.
وشهدت الجلسة تفاعلًا إيجابيًا من الطلاب وأولياء الأمور، حيث جرى الرد على جميع الاستفسارات، وفي ختامها وجهت إدارة المدرسة الشكر للوفد المصري والمكتب الثقافي المصري بأبوظبي على الجلسة التعريفية المتميزة، مع تكريم المشاركين تقديرًا لجهودهم.