الأحد 11 يناير 2026 الموافق 22 رجب 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
تحقيقات وحوارات

عاجل| ليس المؤهل فقط.. أولياء أمور يكشفون مفاجآت بشأن شروط القبول بالمدارس الخاصة

كشكول

استقبل أولياء الأمور نفي وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، لاشتراط المدارس الخاصة بحصول الأم والأب على مؤهل عالي لقبول نجلهم بالمدرسة، بأنه بعيد عن الواقع، لأن المدارس الخاصة تعقد “انترفيو” مع أولياء الأمور لمعرفة هل سيتم قبول نجلهم بالمدرسة أم لا.

أولياء أمور يفجرون مفاجآت بشأن شروط القبول بالمدارس الخاصة

وأكدت ولية أمر أحد الطلاب، أن المدارس الخاصة لا تشترط مؤهل عالي للأم والأب فقط، بل يتم عمل مقابلة شخصية للأب والأم للسؤال عن المؤهل الدراسي واللغات ونوع السيارة التي تمتلكها الأسرة، وعندما لا تكون الإجابات على هوى المدرسة يتم رفض قبول الطالب.

وأشارت إلى أن تصريحات وزارة التربية والتعليم، عن عدم وجود شرط المؤهل العالي للوالدين لقبول الطلاب بالمدارس، بعيد كل البعد عن الواقع الفعلي، مستطردة: أحيانا الأهل بيكون معاهم شهادات وبيترفضوا برضو، أو يتم تحصيل رسوم ومصروفات دراسية زيادة عن زملائهم لقبوله.

واتفقت معها ولي أمر آخر، حيث أوضحت أن  المدارس الخاصة والدولية في مصر تشترط عمل انترفيو للطالب وهو سنه لم يكمل 4 سنوات، إلى جانب انترفيو للأم والأب لمعرفة مؤهلاتهم وشهاداتهم ووضعهم الاجتماعي، ويمتلكوا كم سيارة وأعضاء في أي نادي، وأين يذهبوا في إجازة الصيف، معلقة أن هذه أسئلة طبقية وغير منطقية، يتم اختيار الطلاب للالتحاق بالمدارس على أساسها.

وأضافت أن المدارس بعد كل هذا تنسى عمل انترفيو للمعلمين والعمال الذين يعملوا في المدرسة وهل هم مؤهلين للتعامل مع الأطفال لمنع حدوث مصائب.

 مخاطر اشتراط قبول التلاميذ ببعض  المدارس الخاصة بحصول والديهم على مؤهلات عليا

ومن جهته، أوضح الخبير التربوي الدكتور تامر شوقي،  مخاطر اشتراط قبول التلاميذ ببعض  المدارس الخاصة بحصول والديهم على مؤهلات عليا، والتي تضمنت الآتي:

  • تعارض هذا الشرط مع الدستور والقانون اللذين يكفلان حق التعليم للجميع دون تمييز.
  • تحميل الأطفال مسؤولية ظروف أو اختيارات خاصة بوالديهم لا دخل لهم فيها.
  • يمثل هذا القرار عقابا ممتدا للوالدين طوال حياتهم بسبب عدم حصولهم على مؤهلات عليا.
  • حصول أي شخص على مؤهل عال لا يعني بالضرورة تميزه علميا أو أخلاقيا.
  • يتضمن هذا الشرط شكلا من أشكال التمييز الاجتماعي ضد أبناء الآباء غير الحاصلين على مؤهلات عليا.
  • يؤدي تطبيق هذا القرار إلى حرمان الأطفال من فرص تعليمية متميزة دون مبرر تربوي.
  • من المنظور النفسي والتربوي، فإن المعيار الأساسي للتمييز بين الأطفال عند القبول بالمدارس يجب أن يكون القدرات والاستعدادات العقلية والتحصيلية للطفل، وليس المستوى التعليمي للوالدين.
  • يسبب هذا القرار حالة من الشقاق الاجتماعي بين الأطفال وأسرهم ممن حُرموا من الالتحاق بتلك المدارس، وبين من تم قبولهم بسبب حصول والديهم على مؤهلات عليا.
  • يخلق هذا القرار وصمة اجتماعية، وقد يفتح الباب أمام التنمر ضد الوالدين غير الحاصلين على مؤهلات عليا.
  • حصول الوالدين على مؤهلات عليا لا يضمن تفوق أبنائهم دراسيا، كما أن عدم حصول الوالدين على مؤهل عال لا يعني إخفاق الأبناء؛ فقد شهد التاريخ المصري العديد من المتفوقين والعباقرة الذين نشأوا في أسر لم يحمل آباؤهم أي مؤهلات دراسية على الإطلاق.

كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، حقيقة اشتراط المؤهل العالي للأب والأم لقبول الطلاب بالمدارس الخاصة والدولية، وفقا لما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية.

حقيقة اشتراط المؤهل العالي للأب والأم لقبول الطلاب بالمدارس الخاصة والدولية

حيث نفت الوزارة ما تم تداوله بشأن اشتراط المؤهل العالي للأب أو الأم عند التقديم لـ المدارس الخاصة أو الدولية، مؤكدة أن لا يوجد أى قرار وزارى أو قانون بهذا الشأن.

وأشارت وزارة التربية والتعليم، إلى  أن حق التعليم مكفول لجميع الطلاب بنص الدستور، مؤكدة أن التقديم لأى مدرسة خاصة أو دولية لا يرتبط بالمستوى الاجتماعى للوالدين أو مؤهلاتهم العلمية.

وأوضحت أنه فى حال ورود أى شكاوى أو مخالفات من هذا النوع، يمكن لولى الأمر إبلاغ وزارة التربية والتعليم، مباشرة، لاتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية المناسبة ضد المدرسة المخالفة وضمان حماية حقوق الطلاب.

أكدت وزارة التربية والتعليم، أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي مدرسة يثبت تورطها في اشتراط أو إلزام أولياء الأمور بالحصول على مؤهل دراسي معين كشرط لقبول الطلاب.