الإثنين 15 يوليه 2024 الموافق 09 محرم 1446
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

جامعة حلوان تحصد جائزة جامعة الأمير محمد بن فهد

كشكول

رئيس جامعة حلوان يتسلم جائزة أفضل إنتاج علمي يخدم التنمية المستدامة

فازت جامعة حلوان في إنجاز علمي بارز، بجائزة جامعة الأمير محمد بن فهد لأفضل إنتاج علمي يخدم التنمية المجتمعية في إطار أهداف التنمية المستدامة، بقيمة اثني عشر وخمسمائة  دولار، وأقيمت الاحتفالية بجامعة الدول العربية.

جاء هذا الفوز من خلال البحث المنشور بواسطة فريق بحثي من جامعة حلوان مكون من الدكتور جلال الجميعي الأستاذ بكلية العلوم، والدكتورة رشا عزام الأستاذة بكلية العلوم.

وقد تم تكريم الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان في حفل توزيع الجوائز، الذي عقد تحت رعاية الأمين العام لجامعة الدول العربية، بحضور الدكتورة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد، والدكتور عمرو سلامة الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، والدكتور عيسى الأنصاري رئيس جامعة الأمير محمد بن فهد، بجانب أعضاء مجلس أمناء وممثلي الجامعات الفائزة بالجائزة.

وأشار الدكتور السيد قنديل، أن جامعة حلوان تسعى لمواكبة خطة الدولة 2030 والتقدم في كافة القطاعات، ومنها القطاع البحثي والعلمي، لاسيما وأن البحث العلمي يشكل أحد أهم الأركان الاستراتيجية التي تتبناها الجامعة وركيزة أساسية في التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة.

وقد أعرب رئيس جامعة حلوان، عن بالغ فخره بفوز جامعة حلوان، مشيرًا إلى أن هذا الفوز يبرهن على امتلاك الجامعة لكوادر علمية متميزة، مقدما خالص الشكر والتقدير لجامعة الدول العربية واتحاد الجامعات وجامعة الأمير محمد بن فهد على مساهمتهم في دعم الأعمال البحثية العلمية وإبرازها، إلى جانب خلق بيئة للتنافس الشريف وتشجيع الأفكار والمبادرات المتميزة التي تساهم في تنمية المجتمعات.

وأوضح رئيس جامعة حلوان، أهمية جائزة الأمير محمد بن فهد للبحث العلمي في تشجيع الباحثين والارتقاء بمستوى البحث العلمي، وأن مثل هذه الجوائز تحفز الباحثين على بذل المزيد من الجهد والتميز في أبحاثهم العلمية، كما تسلط الضوء على أهمية البحث العلمي ودوره في التنمية المستدامة.

وحث رئيس جامعة حلوان، على تحويل نتائج هذه الجوائز إلى بحوث علمية تطبيقية يمكن الاستفادة منها على أرض الواقع، خاصة إذا تم التركيز على الأبحاث ذات الصلة بقضايا المجتمع ومشكلاته الحقيقية، حيث أن قيمة البحث العلمي من الناحية العلمية والفائدة المرجوة منه على صعيد العالم العربي كبيرة للغاية، حيث يساهم في تطوير المعرفة وحل المشكلات، ويدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.