الإثنين 04 مارس 2024 الموافق 23 شعبان 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

"هندسة المنصورة الجديدة" تحصد جوائز مسابقات هاكاثون المدن الذكية

كشكول

حصدت كلية الهندسة جامعة المنصورة الجديدة 3 مراكز في أول هاكاثون للمدن الذكية بإشراف وزاره التعليم العالي والتي قامت جامعة بنها بتنظيمه في الفترة من ٢٣ إلى ٢٦ مارس الحالي، وذلك بالتعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وشركة أمازون ويب سيرفيس، السويدي، وذلك تحت رعاية الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور معوض الخولى رئيس جامعة المنصورة الجديدة، وريادة الدكتور وائل صديق عميد كلية الهندسة.

كانت الجوائز الثلاثة الأولى لمشاريع مقدمة من طلاب الفرقة الإعدادية بكلية الهندسة، وترتبط بأفكار ونماذج عن مشاريع التخرج الخاصة بهم تحت عنوان: تخصصك والذكاء الاصطناعي في سابقة لم تحدث في تاريخ كليات الهندسة بأن يتم طرح رؤية مشروع التخرج للطلاب منذ العام الأول لالتحاقهم بكليتهم، هذا إلى جانب حصاد جائزة إضافية عن أفضل فكرة مبتكرة مقدمة على مستوى الهاكثون من ضمن ٤٠ فكرة منتقاة للتصفيات النهائية مقدمة من مؤسسه أمازون و قيمتها ٥٠٠ دولار.

الجدير بالذكر أن المشاريع المقدمة كانت تحت إشراف ومتابعة من كل من الدكتور سارة البهلول مدير برامج كلية الهندسة، والدكتورة إسراء مشالي المدرس المساعد بكلية الهندسة، والدكتور محمد العشري المدرس المساعد بكلية الهندسة، وآية عبدالعظيم المعيدة بكليه الهندسة، وكريم الباز المعيد بكلية الهندسة.

ويأتي المشروع الأول بعنوان: "sensual interactive pavilion" وتتمثل فكرة المشروع في عمل "جناح pavilion" موجود في منطقة مفتوحة مخصصة للناس ذوي الاحتياجات الخاصة، وتم استهداف ضعاف البصر (المكفوفين) وضعاف السمع وذوي الإعاقة الحركية، وعند دخول الشخص لـ pavilion يتم التعرف على درجة حرارة الشخص ويتم توجيه كل منهم للمقعد المناسب له، وعند دخول شخص كفيف يتغير ملمس الأرضية عن طريق المادة المستخدمة للأرضية فيسهل عليه الوصول لمكانه المناسب.

أما إذا كان الشخص أصم فتصدر الأرضية طريقا مضاء لمكان الشخص عن طريق sensor مثبت في الأرضية، وبالنسبة للأشخاص ذوي الكرسي المتحرك فيتم تثبيت sensor بالكرسي عند دخول الشخص لـ pavilion  فيتتبع هذا ال sensor مسارا مضاء باللون الأسود موجها للمكان المناسب له، وبالنسبه لتوفير الطاقة فموجود على البافليون solar panel تمتص الطاقة الشمسية وتحويلها لضوء، وقد فاز الطلاب "أدهم أحمد الجريدلى، وراويه رجب رمضان السيد، وآمال أيمن الطنطاوي، وتحيه طاهر أبو عماشة".

ويأتي المشروع الثاني بعنوان: "Anti Fire Drone" وتقوم فكرة المشروع على تطوير طريقة إنقاذ البشر من مواقف الحرائق الخطرة عن طريق عمل طائرة بدون طيار مضادة للحرائق (anti fire drone) يوجد بها نظام ذكاء اصطناعي وبعض الحساسات لرصد البشر في المبني الذي يحترق، وتتصل بمحطة أرضية للتحكم فيها عن بعد إذا لزم الأمر، وتعالج مشاكل الحرائق في ناطحات السحاب والمدن الذكية ومشكلة الاختناق أثناء الحرائق عن طريق حمل ماسك أوكسجين وإعطائه للمصاب،  وتستطيع أيضاً أن تتدخل في المناطق الضيقة وإنقاذ الموقف أثناء عدم قدرة رجال الإطفاء في التدخل، وتعالج مشكلة المخاطر الكبيرة التي يتحملها رجال الإطفاء لإنقاذ المصابين من الحرائق، وتستطيع أن تصل إلى  مكان الحريق قبل وصول رجال الإطفاء أثناء تعرضهم للازدحام المروري، وتحمل كرة مزودة بمادة كيميائية تستطيع إخماد الحريق أسرع من الطريقة التقليدية, والطللاب القائمون على المشروع هم: عمرو خالد، يوسف عبداللطيف، عزالدين محمد أمين أبو القاسم، علي عبدالحكيم إبراهيم صقر، عمر ناصر إبراهيم عبدالعزيز، عمر عادل أحمد شتات.

ويأتي المشروع الثالث بعنوان: "توليد الطاقة من الأشعة الكونية" وتقوم الفكرة على توليد الطاقة من الأشعة الكونية، حيث سيكون هناك قمر صناعي به ألواح شمسية تستقبل الأشعة الكونية من الشمس ومصادر أخرى من جميع أنحاء الكون، ومن ثم إرسالها إلى محطة الاستقبال على الأرض بوسيلة نقل الطاقة بتقنية "الميكروويف"، وهذه الطريقة ستحل مشاكل الطاقة  على الأرض، مثل: تلوث البيئة من الطاقة غير المتجددة، وقلة كفاءة عمل مصادر الطاقة المتجددة على الأرض، والفكرة ستتيح لنا توليد طاقة لا نهائية ونظيفة واستخدامها على الأرض، وستجعلنا نكسر حواجز قلة الطاقة التي تعيقنا عن استخدام التكنولوجيا بكامل سعتها، والطللاب القائمون على المشروع هم: عبدالرحمن أحمد عبدالهادي شاهين، عبدالرحمن السعيد نسيم يعقوب، عبدالرحمن إيهاب عوض صالح، عبدالرحمن محمود عطا عبدالله، عبدالفتاح أحمد عبدالفتاح محمد.