لأول مرة في الكنيسة القبطية.. دكتوراه بالذكاء الاصطناعي للراهب كاراس آفا ماركوس بامتياز
شهد المقر البابوي بالأنبا رويس في العباسية بالقاهرة، اليوم السبت، مناقشة رسالة دكتوراه للراهب كاراس آفا ماركوس، بعنوان «أثر تفعيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة العمل الرعوي والتعليمي والاجتماعي بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية»، وذلك تحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والرئيس الأعلى للمعاهد الدينية والكليات الإكليريكية.
لأول مرة في الكنيسة القبطية.. دكتوراه بالذكاء الاصطناعي للراهب كاراس آفا ماركوس بامتياز
ومنحت لجنة المناقشة والحكم الباحث درجة الدكتوراه في الذكاء الاصطناعي بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، عقب مناقشات ومداولات استمرت قرابة ثلاث ساعات، تناولت موضوع الرسالة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير العمل الكنسي بمختلف مجالاته.
وتتناول الرسالة أحد الموضوعات المعاصرة المرتبطة بتوظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير المؤسسات الدينية، من خلال بحث إمكانات الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم العمل الرعوي، وتطوير العملية التعليمية، وتعزيز الخدمات الاجتماعية التي تقدمها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وتكتسب المناقشة أهمية خاصة في ظل التوسع العالمي في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما تتيحه من فرص لتطوير أساليب الإدارة والتعليم والتواصل وتقديم الخدمات، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات الدينية للاستفادة من التحول الرقمي في أداء رسالتها.
وجرت المناقشة بحضور عدد من الآباء الأساقفة والرهبان من بعض الأديرة القبطية الأرثوذكسية، إلى جانب ممثلين عن الكنيسة السريانية، وعدد من الآباء الكهنة والمكرسين والمكرسات، وأساتذة المعاهد الدينية والكليات الإكليريكية، وشخصيات عامة من قطاعات مختلفة بالدولة المصرية.





كما أقيمت المناقشة تحت رعاية الراهب القمص لوكاس الأنبا بيشوي، رئيس دير القديس مارمرقس الرسول والشهيد أبسخيرون القليني بطريق العلمين.
وتعكس الرسالة اهتمامًا متزايدًا ببحث سبل الاستفادة من التطورات التكنولوجية الحديثة في تطوير منظومة العمل المؤسسي، مع الحفاظ على الدور الروحي والتعليمي والاجتماعي للكنيسة.